البث المباشر                          جديد الشبكة                        دعم الشبكة                          احصائيات الشبكة  

 

 تاريخ اليوم : 

 

                 

 

  

آخر الإضافات

  

 

 

 

users online  
الصفحة الرئيسية
رسالة و أهداف الشبكة
التعريف بدين الاسلام
الهاشميون وآل البيت
دار الحديث النبوي
من هدي الأحاديث
قراءات في التفسير
معهد اللغة العربية
بوابة الكتاب والسنة
دار الإفتاء الشرعي
دار الصوتيات
دار الكتب
مدرسة المنهاج
باب الطب والرقية
تفسير الأحلام
قسم المقالات
إذاعة البث المباشر
دار التوحيد
المركز النسائي
جوابات مشهور الصوتية
مجالس الاثنين
فتاوى الشيخ مشهور
دار الدعوة والإرشاد
القصص الحق
خطب الجمعة
أسانيد وتخريج الأحاديث
دار البحث العلمي
الموسوعة الفقهية
أعلام الإسلام والسنة
فقه الإمام الألباني
صفحات أهل السنة
تسجيلات المنهاج
مركز المعلومات الإسلامي
خارطة الموقع
محركات البحث

 

 

شبكة مستقبل الاسلام


ملاك الدين الورع

  زياد أبو رجائي



الورع: الكف عن السيئة. ورجل ورع بين الورع من التوقي ، ويقال: ورعت الرجل عن الشيء، إذا كففته عنه.والورع بكسر الراء: الرجل التقي. الورع في الأصل الكف عن المحارم والتحرج منه .

والورع ترك ما يخشى ضررة في الآخرة ,وهو الباعث لحجز المسلم عن محارم الله. عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه قال مثل الايمان كشجرة فاصلها الشهادة وساقها وورقها كذا وثمرها الورع ولاخير في شجرة لا ثمر لها ولا خير في إنسان لا ورع له (1) ؛ قال ابن رجب رحمه الله : ومعلوم أن ما دخل في مسمى الشجرة والنخلة من فروعها وأغصانها وورقها وثمرها إذا ذهب شيء منه لم يذهب عن الشجرة اسمها ، ولكن يقال : هي شجرة ناقصة ، وغيرها أكمل منها ، فإن قطع أصلها وسقطت لم تبق شجرة ، وإنما تصير حطبا ، فكذلك الإيمان والإسلام إذا زال منه بعض ما يدخل في مسماه مع بقاء أركان بنيانه لا يزول به اسم الإسلام والإيمان بالكلية ، وإن كان قد سلب الاسم عنه لنقصه بخلاف ما انهدمت أركانه وبنيانه فإنه يزول مسماه بالكلية . واعتبر الحافظ ابن حجر :- في تعليقه على تسمية باب فضل من استبرأ لدينه في شرحه لصحيح البخاري : أن الورع من مكملات الإيمان.
قال ابن قيم الجوزية في « مدارج السالكين » إن الورع يطهر دنس القلب ونجاسته كما يطهر الماء دنس الثوب ونجاسته

قال إبراهيم بن أدهم : الورع ترك كل شبهة وترك ما لا يعنيك وهو ترك الفضلات وفى الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم : « كن ورعا تكن أعبد الناس » (2)

قال الشبلي : الورع أن يتورع عن كل ما سوى الله وقال إسحاق بن خلف : الورع في المنطق أشد منه في الذهب والفضة والزهد في الرياسة : أشد منه في الذهب والفضة لأنهما يبذلان في طلب الرياسة وقال أبو سليمان الداراني : الورع أول الزهد كما أن القناعة أول الرضى وقال يحيى بن معاذ : الورع الوقوف على حد العلم من غير تأويل وقال : الورع على وجهين ورع فى الظاهر وورع فى الباطن فورع الظاهر : أن لا يتحرك إلا لله وورع الباطن : هو أن لا يدخل قلبك سواه وقال : من لم ينظر في الدقيق من الورع لم يصل إلى الجليل من العطاء وقيل : الورع الخروج من الشهوات وترك السيئات وقيل : من دق في الدنيا ورعه أو نظره جل في القيامة خطره وقال يونس بن عبيد : الورع الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس في كل طرفة عين وقال سفيان الثوري : ما رأيت أسهل من الورع ما حاك في نفسك فاتركه وقال سهل : الحلال هو الذي لا يعصي الله فيه والصافي منه الذي لا ينسى الله فيه وسأل الحسن غلاما فقال له : ما ملاك الدين قال : الورع قال : فما آفتة قال : الطمع فعجب الحسن منه
وقال الحسن : مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة
وقال أبو هريرة : جلساء الله غدا أهل الورع والزهد
 فالورع عن المعصية : إما تخوف أو تعظيم  لأن الباعث على ترك المعصية لا يكون إلا مع تعظيم الله -جل جلاله- وإلا فلو خلا القلب من تعظيمه لم تستلزم محبته ترك مخالفته كمحبة الإنسان ولده وعبده وأمته فإذا قارنه التعظيم أوجب ترك المخالفة  لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ملاك الدين الورع»(3) وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع »(4)

فإنه الامساك عما قد يضر فتدخل فيه المحرمات والشبهات لأنها قد تضر فإنه من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك أن يواقعه .

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع

وسئل سفيان الثوري عن الورع فأنشد ...

إني وجدت فلا تظنوا غيره ... هذا التورع عند هذا الدرهم

فإذا قدرت عليه ثم تركته ... فاعلم بأن هناك تقوى المسلم

وقال حسان بن أبي سنان (5) " إذا شككت في شيء فاتركه " ولأبي نعيم من وجه آخر اجتمع يونس بن عبيد وحسان بن أبي سنان فقال يونس ما عالجت شيئا أشد علي من الورع . فقال حسان ما عالجت شيئا أهون علي منه ، قال : كيف ؟ قال حسان : تركت ما يريبني إلى ما لا يريبني فاسترحت . قال بعض العلماء : تكلم حسان على قدر مقامه ، والترك الذي أشار إليه أشد على كثير من الناس من تحمل كثير من المشاق الفعلية . وقد ورد قوله " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .

عن ابن عباس في قوله تعالى : ( يمشون في مساكنهم أن في ذلك لآيات لأولي النهى ) قال : لأولي التقى . ومن طريق سعيد عن قتادة " لأولي النهى : لأولي الورع .

والورع به يحصل كمال التقوى ، كما في الحديث الذي خرجه الترمذي وابن ماجه : " لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس (6)

والورع هو الذي يجعل رجل يذكر الله خاليا ففاضت عيناه . فهذا رجل يخشى الله في سره ، ويراقبه في خلوته ، وافضل الأعمال خشية الله في السر والعلانية ، وخشية الله في السر إنما تصدر عن قوة إيمان ومجاهدة للنفس والهوى، فإن الهوى يدعو في الخلوة إلى المعاصي ، ولهذا قيل : إن من أعز الأشياء الورع في الخلوة.

ببساطة جداً :

الورع هو الاحتياط بمجانبة ما يخاف منه الوقوع في منهي عنه .

 

 

أحاديث لا تصح في الورع :

1-  رأس الدين الورع ( موضوع - الضعيفة )

2- لكل شيء أس وأس الإيمان الورع ولكل شيء فرع وفرع الإيمان الصبر ولكل شيء سنام وسنام هذه الأمة عمي العباس ولكل شيء سبط وسبط هذه الأمة حبيباي الحسن والحسين ولكل شيء جناح وجناح هذه الأمة أبوبكر وعمر ولكل شيء مجن ومجن هذه الأمة علي بن أبي طالب . ( موضوع )  سلسلة الضعيفة

3-  جلساء الله غدا أهل الورع والزهد في الدنيا  ( ضعيف جدا)  انظر حديث رقم : 2632 في ضعيف الجامع .

4-  العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع (ضعيف جدا)

5-  العلم خير من العمل وملاك الدين الورع والعالم من يعمل (ضعيف)

6- الورع : الذي يقف عند الشبهة (ضعيف)

7- خشية الله رأس كل حكمة ، و الورع سيد العمل ، و من لم يكن له ورع يحجزه عن معصية الله عز وجل إذا خلا بها ، لم يعبإ الله بسائر عمله شيئا .(ضعيف)

8-خشية الله رأس كل حكمة و الورع سيد العمل ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 2826 في ضعيف الجامع .
 

 


(1)  إسناده صحيح - أخرجه عبد الرازق في : مصنفه " (11/161) .

(2) الصحيحة ( 506 و 927 و 2046 ) /  4580 في صحيح الجامع 

(3) صحيح " مشكاة المصابيح"

(4) رواه الطبراني في الأوسط والبزار بإسناد حسن  وقال الالباني صحيح لغيره "صحيح الترغيب والترهيب" / انظر


  تاريخ الإضافة   14/07/2008                         


مقالات سابقة

 

 تاريخ اليوم : 

 

 

 

شبكة مستقبل الاسلام


المحسنات المعنوية - التورية


  هدى الاسلام


التَّوْريَةُ : أَنْ يَذْكُرَ المتكلِّمُ لَفْظاً مُفْردًا له مَعْنَيانِ، قَريبٌ ظاهِر غَيْرُ مُرَادٍ ، وَبَعيدٌ خَفيٌّ هُوَ المُرادُ.

نحو: قول سِرَاجُ الدين الوَرَّاق:


شبكة مستقبل الاسلام


دخل رجل في صلاة الجماعة مسبوقاً فهل يتابع الإمام في توركه


  الشيخ مشهور حسن ال سلمان


السؤال 57: دخل رجل في صلاة الجماعة مسبوقاً فهل يتابع الإمام في توركه في التشهد أم لا؟



شبكة مستقبل الاسلام


أشياء غريبة يقع فيها الكثيرون


  منقول


شــــي غريب

 

 

 
 

 

 

شبكة مستقبل الاسلام


مسيرة العلم ، والدعوة ، والتربية، والإصلاح

  اعلانات دعوية



إنَّ (مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجيَّة والأبحاث العلميَّة) مؤسسةٌ تعمل على إحياء المنهج الإسلامي الصحيح المصفى: الذي كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الكرام -رضي الله عنه- ومن تبعهم بإحسان.

وتحرص على جمع كلمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على كلمة التوحيد الصحيح الخالص، والسنة النبوية الصحيحة بفهم سلف الأمة، واتباع أهل العلم الكبار الثقات الراسخين، دون تعصب، أو تمذهبٍ، أو تحزبٍ.

وتهتم بتوثيق علاقاتها مع جميع المؤسسات السلفية العاملة، والمشهود لها من أهل العلم الكبار بصحة العقيدة، وصفاء المنهج، وحسن الاتباع.



تاريخ الإضافة   30/05/2008                         


 

 

اشترك الآن في قناة أذكار لمشتركي فاست لينك - زين - الأردن

 

 

 

الاعلانات الدعوية لجميع المناشط الاسلامية في المملكة الاردنية الهاشمية

اذاعة البث المباشر لمشايخ الدعوة السلفية في أنحاء العالم

قسم المقالات العلمية

إعلانات دعويةاذاعة المنهاجقسم المقالات
    

 

 

  
 users online 
    
  
   
    
التشغيل التجريبي للشبكة بدأ مع فجر يوم

التشغيل التجريبي للشبكة بدأ مع فجر يوم الخميس 28/جمادى الثانية/1424 هجرية الموافق 04/08/2003م  

مراسلة ادارة شبكة المنهاج الاسلامية على عنوان البريد التالي :

ameer_763@hotmail.com

   الشبكة بإدارة : زياد أبو رجائي

1424-1429

2003-2008

احصائيات شبكة المنهاج الاسلامية في رتب

حقوق الشبكة محفوظة ® لكل مسلم على منهاج أهل السنة والجماعة شرط الإشارة لكاتب الموضوع واسم الشبكة

هذا الموقع لأهل الـسنة والجماعة ........والموقع لا يتبع أي حركة سياسية أو حزبية أو دولة بعينها بل هو موقع لجميع المسلمين في العالم بأسره.

 موقع خيري لا يهدف إلى الربح المادي ، ساهم معنا بنشر عنوان موقعنا والتعريف بأنشطته لتحصل على الأجر والثواب ...

واعلم أن مشاركتك معنا في ذلك هو تأدية لواجب الدعوة إلى الله

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « من دعا إلى هدى كان لـه من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً..»

وقال صلى الله عليه وسلم : « من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله »

 

 

المقالات المنشورة في الشبكة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة  

نتائج بحث مقترحة

      العقيدة

      المراة المسلمة

      الولاء والبراء

      الارهاب

     شخصيات تاريخية

      المنهج النبوي

      تخريج احاديث

      طوائف

      شهر رمضان

      التربية

      الطلاق

      التربية

      الصوم

      طلب العلم

      الجمعة

      ولاة الأمور

      المعاصي

      الطعام والشراب

      الدعوة

      التكفير

      المهن

      المريض

      الصدقة

      التجارة

      المساجد

      شرح حديث

      الجن

      المنكر

      الصلاة

      الاغتسال

      الشر

      الجرح والتعديل

      الفعل

      السجود

      التفسير

      الزواج

      القرآن

      التاريخ

      الزكاة

      التعامل

      الركوع

      الوضوء

      أصول الفقه

      بر الوالدين

      الأذكار

      الترادف

      صلاة الجماعة

      المجاز

      مكة المكرمة

      مناسبات

      الاطفال

      الاضحية

      مسائل الايمان

      كتب

      الجماع

      اعراب

      أشراط الساعة

      المناهي اللفظية

      العلاج

      فتاوى شرعية

      الملائكة

      الرضاعة

      الحجامة

      السنة النبوية

      الميراث

      العلماء

      اللهو والطرب

      الجنائز

      فرق أحزاب

      الصفات

      أحكام السفر

      الآذان

      الصحابة

      الحيوانات

      الكعبة

      الجملة

      دلالة لغوية

      الجهاد

      ابليس

      أهل السنة

      البيع بالتقسيط

      الجناس

      التزكية

      الوسطية

 

 

 

اخترنا لكم

»  ما صحة هذا الحديث: {مسكين رجل

»  التحذير من مزالق التكفير -ب

»  إرواء الظمآن بما ورد في ليلة ا

»  متى يكون التوقف عن التلبية أعن

»