كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد قد تكون طريقة من الطرق التي تبصر الطلاب بواجبهم المناط بهم هذا العام، خاصة أن هناك من يهتم بالكتابة عن عبارات ترحيبية بالعام الدراسي الجديد ، أو عبارات عن بداية العام الدراسي الجديد ، أو كلمات عن بداية العام الدراسي ، لكنها تقتصر على مفاتيح الحديث والعبارات المختصرة وفي الكثير من الأوقات يحتاج التلاميذ إلى كلمة توجيهية تكون كالخريطة تدلهم في سيرهم في هذا العام ، وهذا ما يهم أن نشرع في الحديث عنه.

كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد

بداية العام الدراسي الجديد

قبل الحديث في كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد نؤكد أن هذه السنة تختلف عن نظيراتها في الكثير من دول العالم بعد أن دب في هذا العالم فايروس معدي خطير، أحال العملية التعليمية من سبيل الدراسة التقليدية الوجاهية إلى العالم الافتراضي والدراسة عن بعد في المدارس المختلفة، وبالرغم من ذلك تفضل الكثير من الدول عدم ايقاف العملية التعليمة والسعي في الاستمرار فيها باستخدام الوسائل المتاحة لذلك ومحاولة توفير الوقت والجهد الكبيرين.

كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد

الحمد لله الذي أحيانا لهذا العام المبارك، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من حضنا على طريق العلم والعلماء وبعد:

  • يدخل علينا هذا العام بحلوه ومره، وأمامه نلقي لكم كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد فنقول فيها، إن العام يتكون من أشهر وأعوام هي حصيلة أعماركم، وإن العاقل من يستغلها، أيها الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والمرشدين والمدراء وعناصر العملية التعليمية كلها جددوا نيتكم مع الله واحتسبوا جهدكم عنده، واسألوه التوفيق دوماً.
  • إن السمع والطاعة من بداية العام الدراسي إلى نهايته لمن هم فوقكم واحب في الخير وبه تنتظم الحياة، فيسمع الطالب لمعلمه وولي أمره، ويسمع المعلم لمديره وهكذا.
  • لا بد أن نبذل جهدنا حتى نتجاوز هذه المرحلة معاً، ونحصل على العلامات العالي ونثبت لجميع دول العالم أننا أمة تستحق العيش، وننهض بوطننا وأنفسنا وهذا يحتاج إلى تعاضد من الجميع.
  • وفي الختام أسأل الله تعالى أن يبارك فيكم وفي سمعكم وبصركم، وأن يرزقنا السعادة والتوفيق في هذا العام وما بعده أجمعين، وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين.

 

كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد

 

كلمة عن بداية العام الدراسي الجديد كتبناها على عجالة لأن سمة هذا العصر السرعة، ولا يحب الكثير من الناس حتى المثقفين الاستماع للكلمات الطويلة لأنها تأخذ جزءاً من وقتهم، ولهذا كانت هذه الكلمة موجة للطلاب والطالبات والمعلمين والمدراء المرشدين وأولياء الأمور والجميع.