البيئه المؤثره في الشاعر امرئ القيس الذي يعتبر من الشخصيات الشعرية التي قل أن يوجد لها نظير، خاصة أن الأشعار التي كتبها لا زالت إلى اليوم تسمع كما أنها تشرح وتدرس، وقصة العشق بينه وبين ليلى من القصص التي كانت ولا زالت مشتهرة، وهذا السؤال من اسئلة اللغة العربية في المنهاج السعودي في المملكة العربية السعودية هذا العام 1442.

البيئه المؤثره في الشاعر امرئ القيس

امرؤ القيس عاش في وسط اجتماعي متميّز، يسوده البذخ والاسراف والترف، وكونه من اسرة لها نفوذها السياسي المتميّز لأنه ابن ملك وهو المدلّل المعزّز في صباه، والشاب المدمن على اللهو والشراب ومعاقرة الفجور، فقد شب على الهوى ومعاقرة الخمر، وارتمى في احضان الجواري والنساء الغانيات، حتى اصاب منهنّ، كما اصبنَ منه، الى ان اصبح رمز الفجور وغاية في العهر والتهتك، بل انتهى الامر به لان يصبح طريداً ويتبرأ منه ابوه، إلّا ان ذلك لم يزده إلّا التّمرد على الحياة والاخلاق والاعراف، تاركاً وراءه جملة من الغواني ونساء الحي اللواتي شغفن قلبه حباً، فكم كان يصبح عند احداهن ويمسي عند غيرها وهو مطبق على السكر والضياع الى ان وصله خبر مقتل ابيه الملك فقال وهو في سكر وثمول: (ضيعني صغيراً، وحمّلني دمه كبيراً، اليومَ سكْرٌ وغَداً أمرُ).

فشعر امرئ القيس صورة واضحة المعالم عن حياة السكر والمجون، كما ان شعره يعكس لنا صورة حقيقية عن واقع العربي والبيئة التي كان يتنقّل فيها.