تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة أوائل عام 41 هـ للصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وكان هذا التنازل من الخطوات العظيمة التي تبين أن دماء المسلمين أغلى من الحكم وأن التراحم بينهم عظيم، كما أنها أكدت على صدق نبوة الرسول صلى الله عليه سلم وذلك لأن الرسول أخبر بذلك فقد روي أن الحسن كان صغيراً وقد جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخطب  يخطب فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)، فكان بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعاقب الأعوام والخلاف بين معاوية وعلي رضي الله عنهما ثم تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهما ما فيه تأكيد على صدق نبوة رسول الله إذا كيف علم بالمستقبل إلا بوحي؟!  وقد ورد هذا السؤال في الفصل الدراسي الأول في المنهاج السعودي تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة أوائل عام 41 هـ لمعاوية رضي الله عنه وسمي ذلك العام بعام .

تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة أوائل عام 41 هـ

  • الجواب: سمي العام ( الجماعة) لاجتماع المسلمين فيه، وكانت نتيجته حقن دماء المسلمين ووقف القتال بين الطرفين.

كان هذا العام من الأعوام العظيمة في تاريخ المسلمين ولا زالت تتعلم الأجيال الدروس تلو الدروس من هذا العام العظيم والحدث التاريخي الكبير.