حكم الميل على المشركين ومداهنتهم من المسائل الشرعية التي كان كتاب الله تعالى وسنة رسوله من أكثر الواضحات حيث عقدة الولاء والبراء التي تعتبر من العقائد المميزة والمشهورة ولذلك كان التأكيد على أن المسلم موحد مجانباً للشرك في الأدلة مستفيض، ومع موجة الشك والكفر وموالاة المشركين واتكاب نواقض الإسلام باتت الدراسة عن ذلك مهمة في المنهاج السعودي في الفصل الدراسي الأول من هذا العام 1442.

حكم الميل على المشركين ومداهنتهم

موالاة الكفار والمشركين اذا كان ذلك توليا لهم فهو كفر وردة, لقوله تعالى: “يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين”. فتولي الكفار كفر وردة؛ لان اصل التولي محبة في القلب ثم ينشأ عنها النصرة والمساعدة.