العبد العالم الذي رحل موسى عليه السلام للقائه هو مما يدرسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول في المنهاج النتعليمي السعودي وقد كان أصل هذه القصة أن موسى عليه السلام وقف في قومه مبيناً أنه أعلم أهل الأرض فأوحى إليه الله تبارك وتعالى أن هناك في الأرض من هو أعلم منك وقد جاءت الآيات في سورة الكهف ( فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا).

العبد العالم الذي رحل موسى عليه السلام للقائه هو

إن الحل الصحيح لهذا السؤال الذي يحتاج كل طالب إليه إذا ورد في الاختبار أو الامتحان هو كالتالي:

  • الجواب: الخضر عليه السلام.

وقد اختلف العلماء في كونه نبياً أو ولياً حدثنا أبي بن كعب – رضي الله عنه – أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ قال : أنا . فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ، فأوحى الله إليه : إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك . فقال موسى : يا رب ، وكيف لي به ؟ قال : تأخذ معك حوتا ، تجعله بمكتل ، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم . فأخذ حوتا ، فجعله بمكتل ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون عليهما السلام ، حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رءوسهما فناما ، واضطرب الحوت في المكتل ، فخرج منه ، فسقط في البحر واتخذ سبيله في البحر سربا ، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء ، فصار عليه مثل الطاق . فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت ، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ، حتى إذا كان من الغد قال موسى لفتاه : ( آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) ولم يجد موسى النصب حتى جاوزا المكان الذي أمره الله به . قال له فتاه : ( أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا ).