ان الله تعالى يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر ونحو ذالك لقبول الله تعالى للمسلم ورضاه عليه، يقوم المسلمين بالتقرب إليه بالعبادات والأعمال الصالحة من صدقات وزكاة والجهاد في سبيله تعالى وغيره الكثير، لكن يتساءل الكثير عن ماذا لو كان الذي يقوم بهذه الأعمال الصالحة هو المشرك بالله تعالى، هل سوف يجزيه الله تعالى كما سيجزي عباده المؤمنين، وسوف نتعرف في هذا السؤال على الإجابة.

ان الله تعالى يقبل عمل المشركين ان كان ظاهره عملا صالحا كالصدقه والبر ونحو ذالك

يمكننا أن نجد الإجابة الصحيحة في الحديث الشريف عن أنس قال: أن النبي قال( إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن فإن الله تعالى يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته) لذلك تكون الإجابة هي:

  • العبارة صحيحة، فالله تعالى سوف يجازي ما يقوم به المشركين من أعمال صالحة، لكن سيكون ذلك في الحياة الدنيا فقط، ولن يكون لهم إلا الخسران في الحياة الآخرة.