القوة السكانية أو البشرية من المسائل الكبيرة التي تفتخر بها الدول أو تعاني منها، فمثلا بعض الدوال لديها أعداد كبير ة من السكان لكنها تعمل على تدريبهم وتطويرهم لأنها تعتقد أن رقيهم وقوتهم وخبرتهم تعني أنهم سيمثلون حجر بناء لهذه الدولة، فيما تعتقد بعض الدول أن الأعداد الهائلة للسكان مصيبة كبيرة تقف أمام التخفيف من الأعباء لأن العاطلين عن العمل والبطالة وأسباب التخلف توجد في هذه البلدان مثل الدول النامية، ولكن عند الأمرين لا بد للحكام في هذه البلدان متابعة أرقام التعداد السكاني التي تصدر عن أجهزة الاحصاء فيها باستمرار، من بين الدول التي تعتني بسكانها ومعرفة أرقامهم وتصدر التفاصيل عنهم، وعن طبقاتهم ومشاربهم دولة الإمارات المتحدة، فكم هو عدد سكان الامارات 202، وكم عدد الشيعة في الامارات 2020.

دولة الإمارات المتحدة

إن دولة الإمارات  يمكن اعتبارها أوروبا العرب في بعض مدنها التي أصبح العنصر الأجنبي فيها هو الطاغي، والتقنيات الغربية هي المتحكمة واللغة هي السائدة، بل صار العربي الداخل لهذه المدن فيها يعني التحدث “بالإنجليزية” الأمر المفروض عليه وإلا لفظته حياتها، وتسكن دولة الإمارات المتحدة في شبه الجزيرة العربية ضمن قارة آسيا، وهي إحدى الدول في مجلس التعاون الخليجي كونها مكون رئيس في المجتمعات الخليجية، وهي من حيث التركيب دولة كونفدرالية تضم سبع امارات معروفة ومشتهرة، وعاصمة دولة الامارات المتحدة تعرف بأبي ظبي، وأشهر المدن فيها “دبي” حتى يظنها الكثيرون عاصمة الإمارات المتحدة، وتبلغ مساحة البلاد بالمجمل 71,023 كلم مربع، وتربطها علاقة قوية مع الدول المجاورة مثل السعودية وعمان، لكن علاقتها متوترة مع قطر في هذا الوقت.

عدد سكان الامارات 2020

إن أعداد السكان في دولة الإمارات المتحدة آخذة بالزيادة عاما بعد عام، وذلك لأن الكائن البشري مفطور على التكاثر وزيادة النسل، ويبلغ عدد سكان الامارات 2020 حسب مراكز الإحصاء في دولة الإمارات المتحدة 2700000 نسمة من سكان البلاد الأصليين فيما  يأتي للبلاد أعداد كبيرة من العناصر الأجنبية التي لا تصنف ضمن السكان الأصليين في البلاد الأمر الذي يعني أن هذا الأمر المرتبط بالسكان ليس الرقم الكامل لجميع من يدب على أرض دولة الإمارات المتحدة وإنما السكان الأصليين ممن تجنسوا بهذه الجنسية المعرفة بدولة الإمارات المتحدة، ويسأل الكثيرون عن طائفة من الطوائف ضمن هذا الترتيب وهي عدد الشيعة في الامارات 2020 وكيفية التعامل معهم والأعداد حولهم ونواصل التفصيل عن هذا الموضوع الهام من المواضيع الضرورية .

عدد الشيعة في الامارات 2020

تشير بعض الإحصاءات المتعلقة  بعدد الشيعة في الامارات 2020 أن أعدادهم وصلت إلى 8 مليون نسمة في البلاد، أي ما نسبته 15% من السكان، وهم يتبعون للمذهب الإمامي الرافضي الذي تتبناه دولة إيران ويقوم هذا المذهب على القول بأن القرأن كتاب الله تعالى محرف، وأن الصحابة رضي الله عنهم  كفروا إلا عددا قليلا، وأن عائشة وحفصة رضي الله عنهما أمهات المؤمنين في النار، وأن عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زنت، وأن الأئمة عندهم معصومون لا يخطئون ويتنزل عليهم وحي، ويستغيثون بالحسن والحسين “يا حسن ويا حسين” وهذا من الشرك الأكبر الذي يخرج العبد من الإسلام لأنه يصرف العبادة  التي لا يقدر عليها إلا الله لغير الله وهي “الاستغاثة والدعاء” فمن كانت فيه خصلة من ذلك حكم علماء الإسلام بكفره كلهم كالبخاري وأحمد ومالك والشافعي.

حكم الإسلام في شيعة الإمارات 2020

قد يكون عند أهل السنة والجماعة ومن أبنائهم من لا يسيرون على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبذلك هم ليسوا حجة ليترك العبد هدى الرسول، ولذلك يرى علماء الإسلام وفقا لأدلة الكتاب والسنة والاستنباطات الشرعية أن من يرى من الشيعة خصلة من هذه الخصال ومنها أن القرأن محرف، أو أم المؤمنين عائشة زانية، أو أن علمائهم معصومون ويتحكمون في ذرات الكون، أو أن الصحابة كفروا إلا قليلا، أو يستغيثون بعلي أو بالحسين والحسن رضي الله عنهما فيقولون “لبيك يا علي أو يا حسين” لأن التلبية عبادة لا تصرف إلى لله إن كان الغرض منها التعبد، أو أن عمر وأبا بكر رضي الله عنهما في النار، أو يتولون الكفار على المسلمين، فهم كفار وإن كانوا يعيشون في أي أرض أو تحت أي سماء مثل شيعة الإمارات 2020 ولا عذر لهم بأخطاء بعض السنة بل  وكفرهم،  فإن كانوا لا يرون هذه العقيدة الباطلة ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم مخالفين العقيدة المعروفة عنهم فالامر فيمن هذا حاله أنه لا يكفر.

وعند الحديث عن التركيبة السكانية لدولة الإمارات المتحدة فإنه لا بد أن نركز على أن الوافدين إلى البلاد في الكثير من الأحيان ومنهم الشيعة الذين يتركزون في دبي أبي ظبي والشارقة قد نقلوا من خلال الزيارات للبلاد فايروس كورونا ما أدى إلى زيادة تفشي المرض في البلاد لتصدر دولة الإمارات مجموعة من الإجراءات الخاصة بهذا الشأن من أجل الخروج من هذه الأزمة الخانقة والتطلع إلى مستقبل أفضل يخص البلاد والسكان في جميع مدنها الكاملة.