قضية التطبيع ما بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل أثارت الكثير من المشاحنات والانتقادات ما بين رافض لهذه القضية ومن هو راضي عن هذه الاتفاقية، فكان التساؤل الهام هل التطبيع مع إسرائيل من علامات الساعة وخاصة بعد تغريدة الشيخ وسيم يوسف التي سنتعرف عليها حول قوله التطبيع من علامات الساعة وهنا سوف نتعرف على حقيقة الأمر وسنتعرف على الردود على هذه التغريدة.

اتفاق تطبيع الإمارات والبحرين مع اسرائيل

وهو الاتفاق الذي أعلنته الإمارات مع إسرائيل في 13 اغسطس 2020م، وبالتالي تصبح الإمارات ثالث دولة عربية بعد دولتي الأردن ومصر توقع اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، ومن ثم أعلنت بعدها البحرين التطبيع مع إسرائيل، ويعمل اتفاق تطبيع الإمارات  مع إسرائيل على تسوية كافة العلاقات بين البلدين، وقام محمد بن زايد بالتوقيع على اتفاقية التطبيع وقد أعلن على تطبيق تويتر عن أن الاتفاق سيقوم بوقف عملية الضم الإسرائيلي لكافة مناطق غور الأردن من منطقة الضفة الغربية، وفي تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث نفى فيها تراجعه عن خطط الضم لأغوار الأردن والتي تقع في مناطق الضفة الغربية المحتلة، وقد أكد على التزامه بكافة الوعود للاسرائليين بضم مناطق الأغوار وذلك بالتنسيق مع الولايات الأمريكية المتحدة.

التطبيع مع اسرائيل من علامات الساعة

أثارت تغريدة من قبل الشيخ وسيم يوسف المقيم في الإمارات المتحدة العربية وهو أردني الأصل، والتي تقول أن رفض التطبيع هو من علامات الساعة، وكان هناك علامة استفهام كبيرة لكل من رأي تغريدات وسيم يوسف بالنسبة إلى التطبيع مع إسرائيل، ومن هنا كان الكثير من الغضب على مثل هذه التغريدات، والتساؤل الأبرز عن هل التطبيع مع إسرائيل من علامات الساعة، ومن هنا يمكن أن نتعرف أيضا على تغريدات الشيخ وسيم يوسف على قضية التطبيع.

تغريدات الشيخ وسيم يوسف على قضية التطبيع

وأشار يوسف في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ “تويتر” إلى أن رفض التطبيع هو من علامات الساعة، قائلا: “من أشراط الساعة انقلاب الموازين، من يريد السلام (متخاذل) ومن يرد (الدمار) شجاع، من يريد الأمان لوطنه (عميل) ومن يريد (الفتنة) مناضل، من يريد التعايش مع الأديان (مرتد) ومن يريد الطائفية (مجاهد)، من يريد الوسطية (منافق) ومن يريد التشدد (ثابت)”.

  • من أشراط الساعة هو انقلاب الموازين.
  • من يريد السلام  يقال عنه انه (متخاذل) ومن يرد (الدمار) يتكلمون عن انه شجاع.
  • من يريد الأمان في وطنه يقولون عنه (عميل) ومن يريد نشر الفتنة فهو مناضل.
  • يطلقون المرتد على كل من يريد التعايش مع الأديان، والمجاهد من يريد الطائفية.
  • يطلقون على المنافق من يريد الوسطية ومن يريد التشدد هو ثابت على الحق.
  • نسأل الله سبحانه وتعالى الثبات على الحق.

هل التطبيع مع اسرائيل من علامات الساعة

كانت هناك ردود فعل غاضبة على تغريدة وسيم يوسف والذي أعلن فيها رفض التطبيع مع إسرائيل من علامات الساعة، وتداول الناشطون التغريدة بشكل واسع على كافة مواقع التواصل الاجتماعي والتي لاقت انتقادات واسعة من قبل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي متهمين دولة الإمارات بتدمير المنطقة العربية وذلك عبر مخططاتها بالتطبيع مع إسرائيل، وخذلانها للدول العربية الشقيقة  ومن ابرز هذه الدول دولة فلسطين المحتلة من قبل اسرائيل، وأكد الناشطون على أن أدوات الخراب والدمار هي إسرائيل وهي الدولة المحتلة للأراضي الفلسطينية، ولا يوجد أي مبرر لاتفاقية الإمارات مع إسرائيل.

يعتبر اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل هو ضغطا أمريكيا على الإمارات حتى تتم صفقة بيعها طائرات “أف 35″، وكانت هناك ردود فعل غاضبة من الفلسطينيين وكافة الاشقاء في الدول العربية الاخرى، حيث انتقدوا هذا الاعلان واستنكروه من خلال التغريدات على مواقع التوصل الاجتماعي والمظاهرات في بعص الدول العربية.