تعد سوريا من أجمل الدول في بلاد الشام، ورجالها لا يخضعون للذل، ويرفضون الظلم رفضاً باتاً، ولكن بعد الدمار الذي حلّ في سوريا وفي أهل سوريا، أصبح اللجوء هو الحل الأفضل إلى أن تعود الأمور إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل الحرب، ونحن في هذا المقال سوف نعرض لكم أفضل الدول المناسبة التي يمكن للسوريين اللجوء إليها في عام 2020 م.

 

طلب اللجوء:

فيما يخص طلب اللجوء، لا تطن أنه عندما تسمع أن هناك دولة ما تعطي طلب لجوء للسوريين، أن الأمر بسيط بهذا الشكل، بل على العكس تماماً، وذلك لأن الحصول على طلب اللجوء يحتاج إلى عدة شروط يجب أن تتوافر في الشخص الذي يطلب اللجوء، ومن هذه الشروط أن يكون الشخص المتقدم قد تعرض لخطر الحروب، أو مرض معدي عرضه لخطر الموت، أو عليه قائمة أحكام تؤدي للسجن فترات طويلة، وهكذا.

 

هذا الخطر سوف يشكل لك ميزة ليتم قبول طلب اللجوء الخاص بك، ففي أي دولة تقوم بتقديم هذا العرض للمواطنين السوريين، ولا يتم قبول الطلب بأي شكل من الأشكال إلا إذا توافرت الشروط السابقة، أي أنه لا يتم قبول طلب اللجوء إن كنت ناشط إجرامي أو تاجر مخدرات مثلاً، أو متهم بالقتل، أو أن تكون من المشاركين في حزب سياسي او جماعة أو ما شابه، أو لا تستطيع العودة إلى بلدك بسبب الحرب القائمة فيها، أو أن يكون طالب اللجوء ينتمي إلى طائفة عرقية تتعرض إلى التنكيل.

قائمة أفضل دول اللجوء في العالم:

  •  كندا: كندا كانت أولى الدول التي تقدم طلب لجوء للمواطنين للسوريين، وهذا يعود إلى أنها تقدم طرق لجوء متعددة يمكن الاستفادة منها، حيث يمكن طلب اللجوء الى كندا من الخارج من خلال المفوضية، أو اللجوء و الحماية في كندا عن طريق الكفالة الكنسية، أيضاً يمكن طلب اللجوء لكندا بعد الوصول إلى الأراضي الكندية في أكثر من مكان.

 

  •  ألمانيا: تعتبر ألمانيا بلد أوروبية متطورة اقتصادياً، ومناخها لطيف نوعاً ما، وفرص العمل متوفرة فيها بشكل كبير، وفيما يخص اللجوء، فقد صدر قرار مؤخراً يمنح كافة السوريين حق اللجوء السياسي في هذا البلد، وتقوم الحكومة الألمانية بمنح السوريين راتب ٣٩٠ يورو، وهذا الراتب كافي نسبة إلى رخص المعيشة.

 

  • هولندا: هولندا بلد تمتاز بالطبيعة الخلابة، وتمنح السوريين اقامة مؤقتة مشروطة العودة في حال زوال أسباب اللجوء، ولم الشمل فيها أسرع من أوروبا، حيث يستغرق فقط مدة تتراوح ما بين  3 أشهر إلى 6 شهور.

الفرق بين الهجرة واللجوء

يتشتت العديد من الأفراد حول معنى الهجرة ومعنى اللجوء وما الفرق بينهما، وفيما يلي سنتطرق إلى ذكر الفرق بين الهجرة واللجوء:

الهجرة

يشير مصطلح الهجرة إلى مغادرة الشخص لوطنه بإرادة شخصية سواء أكانت المغادرة بشكل دائم والإقامة والاستقرار في دولة أخرى أو بشكل جزئي والعودة إلى الوطن بعد تحقيق الهدف المرجو منه، وتتمحور الهجرة حول الرغبة في الارتقاء بالمستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، حيث يبحث الفرد على الوسائل أو الحلول التي تساعده في توفير احتياجاته وأساسيات الحياة مثل التعليم أو العمل وما إلى ذلك.

فالهجرة ترتبط بالدوافع والحوافز الشخصية للمرء التي يريد تحقيقها بأي وسيلة وتكون الهجرة بعيدة عن المشاكل السياسة، ومن الجدير بالذكر أن الهجرة تكون قانونية في حال امتلاك الأوراق المطلوبة قانونياً.

اللجوء

يدل مصطلح اللجوء على نزوح أو مغادرة الأفراد لوطنهم ولا تستند المغادرة على دوافع أو رغبة شخصية، بل يكون الأمر إجبارياً نسبة إلى العديد من العوامل المؤثرة التي تدفعهم إلى ترك وطنهم والبحث عن أماكن تقبل لجوءهم، فعلى سبيل المثال الحروب والحروب الأهلية بجانب الكوارث الطبيعية، فاللجوء يرتبط بالدوافع الخارجة عن إرادة الأشخاص، بهدف الحفاظ عى سلامة الأفراد وعلى أرواحهم حتى ينتهي الشئ الذي يهدد حياتهم.

تطلب بعض الدول في بعض الأحيان من الأشخاص الراغبين في اللجوء امتلاك أوراق رسمية تدل على ذلك، ولكن بعض الدول لا تهتم إن كان الفرد يمتلك أوراق رسمية أم لا، أي سواء دخل الدولة بطريقة شرعية أو لا.