كم باقي على العيد الوطني الكويتي 2021، يحتفل المواطنين الكويتيين باليوم الوطني الكويتي في تاريخ 25 شباط / فبراير من كل عام. حيث صادف ذلك التاريخ اعتلاء الشيخ عبد الله السالم الصباح عرش الكويت في عام 1950.كذلك صادف أيضاً هذا التاريخ وفاة الشيخ عبدالله السالم الصباح في عام 1965. وذلك بعدما قدم الشيخ عبدالله السالم الصباح دورًا حاسمًا في السياسة التي كانت نتيجتها استقلال دولة الكويت.

كم باقي على العيد الوطني الكويتي 2021

تحتفل دولة الكويت في اليوم الخامس والعشرون من شهر فبراير من كل عام بيومها الوطني والذي يعتبر يوم ذكرى استقلالها، والتي تكونت فيها ملامح الدولة العصرية الحديثة التي ظهرت على مؤسساتها وإنسانها وبنيتها وسيادتها.

كما يعود تاريخ أول احتفال في العيد الوطني الكويتي إلى 19 يونيو عام 1962، حيث تعتبر بأنها المرة الوحيدة التي تم فيها إقامة احتفال بيوم الاستقلال في هذا التاريخ، ليتم بعد ذلك وفي عام 1963 تم ترحيل عيد الاستقلال ودمجه مع تاريخ إعتلاء الراحل عبدالله السالم الصباح على عرش الكويت، الذي يصادف يوم 25 فبراير، بعد أن تمت مبايعته بالإجماع من قبل أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية، حيث تم الاستقلال في عهده، ومنذ ذلك الوقت و دولة الكويت تحتفل بعيد استقلالها بالتاريخ الجديد. وهو 25 فبراير.

استقلال الكويت 1962 م

يرجع استقلال دولة الكويت إلى التاريخ 19 يونيو عام 1962، فمنذ فجر استقلال الدولة وهي تسير بشكل سريع نحو النهضة والتنمية من أجل بناء المواطن الكويتي كذلك تحقيق الرفاهية والعيش الكريم لهم، حتى تصبح الكويت دولة عصرية تهتم بالعلم والمعرفة، كما يتمتع أبنائها بصفة المساواة في الحقوق والواجبات، كما أنها تشهد تقدمًا وتطورًا في كافة المجالات.

حيث منحت دولة الكويت التعليم اهتماماً كبيراً لأنه يعتبر حجرالأساس للتنمية الشاملة وبناء القدرات البشرية والتي تعد من أبرز عناصر التنمية، وابتداءً من تلك الرؤية الهادفة فإن الكويت قد بذلت جهودها من أجل تأسيس نهضة تعليمية تواكب المتغيرات العالمية، كما أنها تفاعلت مع التطور التكنولوجي إلى أن تصل إلى تحقيق الأهداف المرصودة من أجل تحقيق مستوى عالي من التنمية البشرية لأبناء المجتمع الكويتي.

مظاهر الاحتفال باليوم الوطني الكويتي

العيد الوطني في دولة الكويت له مكانة خاصة في نفوس أبناء الشعب، حيث نجد ذلك من خلال العدد الهائل من المشاركين  في الاحتفال باليوم الوطني في دولة الكويت وخارجها.

حيث تتضمن الإحتفالات باليوم الوطني الكويتي عروض عسكرية حيث تشارك وحدات الجيش، البرية والجوية والبحرية، إلى جانب وزارة الداخلية والحرس الوطني، والتي تقدم عروض مميزة، كما تتضمن الاحتفالات برامج وفقرات تراثية وحفلات وغنائية وعروض للألعاب النارية، كذلك التهاني والمباركات التي يتبادلونها بمناسبة العيد الوطني الكويتي، وإيصالها لأبناء الكويت الشقيق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. كما أنه لا تقتصر احتفالات اليوم الوطني الكويتي على دولة الكويت فقط، بل تمتد إلى دول الخليج التي تشاركها فرحتها.

ومن ضمن مظاهر الاحتفال باليوم الوطني الكويتي، تزيين الميادين والشوارع بأضواء الزينة، كما تعمل أبراج الكويت والتي هي من أهم المعالم التاريخية والسياحية في البلاد بفتح أبوابها للزوار، حيث تختلف الفعاليات والأنشطة التي تتخلل الاحتفال في جميع محافظات البلاد الـ6.

حيث كانت الاحتفالات بالعيد الوطني في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، تتم على امتداد شارع الخليج العربي حيث تبدا من خلال مشاركة العديد من المؤسسات العامة والخاصة في الدولة، كما يشارك طلاب وطالبات المدارس، مع الفرق الشعبية في إحياء المناسبة السنوية.

النشيد الوطني الكويتي

بدأت قصة النشيد الوطني لدولة الكويت بعد تولي الشيخ جابر الأحمد الصباح منصب ولي العهد ليقوم بتغيير النشيد الأميري الذي كان يعزف في البلاد في ذلك الوقت منذ 1961، والذي بدأ بتغيير النشيد بصناعة وطنية كويتية.

حيث نال ثلاثة من مبدعي الكويت على شرف تأليف وتلحين وتوزيع النشيد الوطني الجديد، وهم الشاعر أحمد مشاري العدواني، والملحن إبراهيم الصولة، وأشرف على التوزيع أحمد علي.

ومع بزوغ فجر الخامس والعشرون من شهر فبراير سنة 1978 عزف النشيد الوطني في سماء الكويت، ليملأ ديار آل الصباح عزاً وفخراً، فقد نشأت وترعرعت الأجيال وهي تردد النشيد الوطني الكويتي: “وَطَني الكُوَيْتَ سَلِمْتَ للمَـجْـدِ وَعَـلى جَـبِـيـنِـكَ طَـالِـعُ السَـعْـدِ.. وَطَني الكُوَيْت وَطَني الكُوَيْت وَطَني الكُوَيْتَ سَـلِـمْـتَ للمَـجْـدِ (…)”.