عدد جنود الجيش التركي 2020، الجيش التركي من اقوى الجيوش في الشرق الاوسط في هذه الاونة، حيث يمتلك الجيش معدات متطورة جدا تمكنه من مجابهة اي قوة عسكرية اخرى، ففي التصنيف العالمي لعام 2020 لاقوى الجيوش، الجيش التركي حصل على المركز الاول في الشرق الاوسط كاقوى جيش، وحصل على المركز 22 على العالم.

تاريخ الدولة التركية عظيم جدا فالجميع هنا يعلم من هي الدولة التركية التي حكمت العالم من شرقه وغربه، لكن اليوم الدولة التركية تقزمت وصبحت في تركيا فقط، وهذا لا يعني ان قوة الدولة التركية قد تقهقرت، بل متماسكة وتمثل البعبع في الوطن العربي لجمهورية مصر، وللمملكة العربية السعودية.

9 معلومات عن الجيش التركي بعد إطلاق

ساقدم لكم الان بعض من المعلومات عن الجيش التركي في هذه المقالة لا عرفها اي احد من قبل، عدد جنود الجيش التركي هو 735 تقريبا، اي ما يقارب المليون جندي، من بينهم 400 الف تقرببا من قوات الاحتياط في تركيا، كما ان عدد سكان تركيا 81 مليون نسمة، 40 مليون منهم يمكن ان يعمل (قوة بشرية) وعدد الجنود منهم هو 1.5 مليون جندي تقريبا متاح لاي طورئ في البلاد.

تعرف على تصنيف الجيش التركي عالميا

الجيش التركي في المرتبة 10 بين اقوى الخطوط الجوية في العالم، حيث تمتلك اكثر من 1100 طائرة، منها 300 طائرة حربية،وايضا 300 طائرة هجومية، و100 طائرة نقل للجند، وايضا 300 طائرة للتدريب، كما يوجد في الجيش التركي اكثر من 500 مروحية منها 100 عسكرية، ويوجد في الجيش التركي ايضا 3500 دبابة، منها 1000 تقريبا مدرعة، والباقي عسكرية، كما يحتل الجيش التركي في هذا السلاح المركز السابع عالميا.

ترتيب الجيش التركي عالميا 2020

الجيش التركي يصنف في المركز 10 في سلاح الطيران عالميا، وفي المركز 7 في قوة السلاح الارضي، وهذا الشئ يعتبر متقدم جدا، ولكن اقل مما كانت عليه الدولة التركية في سابق عهدها عندما كانت تملك المشرق والمغرب، فبعد الحربة العالمية الثانية وانهزام الدولة الالمانية اصبحت تركيا دولة صغيرة فقط تملك ما هو داخل نفوذها فقط، وما كانت تملكه خارج النفوذ ليس من اراضيها الان تصنف.

هل السلاح النوني من ضمن أسلحة الجيش التركي

الدولة التركية الي هذه اللحظة لم تصنف دولة نووية. في هذه المقالة تحدثنا عن قوة الدولة التركية، وتحدثنا عن تاريخ الدولة التركية في السابق، وحكمها للعالم من شرقه لغربه، وما حصل من خياته لها وسقوطها من الاتحاد في تلك المعركة التي يقال عنها انها هي التى قسمت ظهر البعير، فالدولة التركية لم ولن تتمكن من الوصول الي ما وصلت له من قبل.

في الحرب العالمية الثانية الدولة التركية كانت في صف الالمان، وبحكم ان المانيا هزمت في تلك المعركة فان تركيا كانت معها في هذه الهزيمة، وبعدها لم تقم قائمة للدولة التركية، واصبحت اليوم متمثلة في جمهورية تركيا فقط، بعدما حكمت تركيا العالم من شرقه ومن غربه، وهزمت الفرنج في العديد من الواقعات.