بعد الانفجار الكبير الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت والقتلى التي خلفها هذا الانفجار والارهاصات غير المفهومة حوله خاصة أن هناك من قتل فيه من الطائفة المسيحية، ثار الحديث ملحاً عن عدد المسيحيين في لبنان 2020 وكم يبلغ تعدادهم ذلك أن لبنان من البلدان العربية التي تضم الطوائف ذات الاعتقادات المختلفة والمتباينة، وهذا ما يجعل البحث عن هذ الأمر في غاية الأهمية لدى الكثير من أبناء لبنان وكذلك العالم العربي بأسره، حيث يمثل المسيحيون جزءاً من هذا التشكيل الكامل، وينص الدستور في ظل الاختلاف العقائدي على أن يكون رئيس البلاد من الطائفة المسيحية، ولهذا كان المسيحيون ولا زالوا طائفة في لبنان تكتب عنهم الكتب وتنشر عنهم بشكل كبير.

عدد السكان في لبنان 2020

إن البحث عن عدد المسيحيين في لبنان 2020 أو عدد السنة في لبنان أو الشيعة أو الدروز من الأمور التي لا بد أن يتم قبلها الحديث عن العدد الكلي للسكان في لبنان خاصة أن لبنان من الدول المعروفة بتنوعها، حيث تشير الكثير من الدراسات الحديثة إلى أن لبنان تضم 6.849مليون نسمة وفق دراسة في عام 2018م أي قبل عامين من الآن، وفي هذه التركيبة يوجد السني والشيعي والمسيحي والدرزي وغير ذلك، وهذا العدد يزداد عاماً بعد عام فيما تشير الدراسات إلى أن هناك أزمة بطالة ومعيشة خانقة في لبنان، وكذلك اختلافات سياسية لا تكاد تنطفئ وتؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الذين قرروا الخروج في مظاهرات كبيرة خلال العام الماضي آملين في رفع مستوى معيشتهم وتخفيض الأسعار ومساعدتهم في الحياة بشكل عام.

عدد المسيحيين في لبنان 2020

بعد أن أجرى أحد علماء الغرب تجاربه على معرفة الأصل اللبناني وكذلك خدمة البحث العلمي، مع تقديم هذه المادة إلى فضائية ناشونال جرافيك، تبين له أن من أصولهم العرب العماليق، والعرب الإسماعيليين، ومن شمال أفريقيا، وكان من هذه التركية الطوائف المختلفة ومنها المسيحية فكم عدد المسيحيين في لبنان 2020 ، خاصة أن هذه الطبقة من الطبقات التي لا يمكن إنكار وجودها في المجتمع اللبناني وتشير بعض الدراسات إلى أن نسبة المسيحيين في لبنان بطوائفهم بلغت 40% وقد ساعدت فرنسا في زيادتها عند احتلالها لأجزاء من الوطن العربي، وتنقل بعض الدراسات غير الحديثة أن عدد المسيحين في لبنان حوالي 1,702,000 نسمة.

 

تضم الجمهورية اللبنانية في دستورها وهيكليتها السياسة أطيافاً مختلفة، حيث إن الرئيس لا بد أن يكون من الطائفة المسيحية أما رئيس الوزراء فلا بد أن يكون من السنة، ورئيس مجلس النواب من الطائفة الشيعية، كما أن هناك مناصب أخرى للطوائف التي تتوزع عليها تركيبة لبنان ولهذا كانت هذه التركيبة المسيحية جزء من أجزاء الشعب الكامل اللبناني والتي تعني أن هذا الشعب غريب من بين الشعوب العربية التي غالباً ما تميل إلى تشكيل واحد أو أقليات مختلفة عن التشكيل الرئيس.