من أكثر المجتمعات معاناة المجتمعات التي تضم أعراقاً متعددة وأغلبية وأقلية وغير ذلك من المفاهيم التي لها تأثيرها على أرض الواقع وفي الجمهورية اللبنانية هناك اختلاف في الطبيعة والعرق، ففيها السني والشيعي والمسيحي والدرزي وغير ذلك من الطوائف التي تعتبر في مجملها مكونات الشعب اللبناني، وهو من الشعوب التي يوجد بينها وبين غيرها من الشعوب العربية اختلافات بسبب ذلك، ولهذا عملت الكثير من الطوائف على إثبات ذاتها خاصة أنها من بين طوائف أخرى تقطن الجمهورية اللبنانية وتريد الحفاظ على  ذاتها وكيانها دون أن تتعرض إلى انتهاك أو ما شابه ذلك، ولهذا كان السؤال عن عدد الشيعة في لبنان 2020 من الأسئلة الضرورية.

عدد سكان لبنان 2020

تشير الكثير من المراجع  إلى أن الاحصاءات الرسمية لعدد سكان لبنان مفقودة منذ عام 1932م، بينمها هناك دراسات غير رسمية راصدة لعدد سكان الجمهورية اللبنانية وهي تضم 6.849مليون نسمة وفق دراسة في عام 2018م  كما أن هناك دراسة حديثة أخرى صدرت العام الماضي عن هيئة الأمم المتحدة أكدت أن دولة لبنان ستصل إلى 6.86مليون نسمة في نهاية العام 2019م  أي العام الماضي،  هذه الأعداد الكبيرة لدولة لبنان تجمع الطوائف المتنوعة في البلاد والتي من بينها عدد الشيعة في لبنان 2020 ، و عدد المسيحيين في لبنان 2020 ، و عدد السنة في لبنان 2020 وغيرها من الأعداد ذات الأهمية والثقل في التركيبة العامة.

عدد الشيعة في لبنان 2020

لا توجد احصائية رسمية تبين عدد الشيعة في لبنان 2020 على وجه الدقة والتحديد، ولكن هناك بعض التقارير التي تحدثت بأن عدد تعداد الشيعة في الجمهورية اللبنانية لعام 2018م أي قبل عامين من الآن وصلت إلى 1.743.853نسمة، وهذا العدد من الأعداد التي تعتبر ليست بالقليلة إذا ما قورنت بالعدد الإجمالي لسكان دولة لبنان، والذي يصل إلى ما يزيد عن 6 مليون نسمة، وهذا جعل للطائفة الشيعية سطوة كبيرة، بل زاد الأمر على وجود كيان مسلح لها عرف بحزب الله والذي أدخل البلاد في معارك كثيرة، كما خاض عددا ًمن المعارك في دول أخرى مثل سوريا الأمر الذي جعل الشعب يشعر بضيق كبير من هذه التصرفات، ويطالبه بالرحيل من الحالة اللبنانية، و ينص الدستور الوضعي الحاكم  للبنان على الآتي:

  • رئيس الدولة في لبنان مسيحي الديانة.
  • رئيس الوزراء في لبنان سني المعتقد.
  • رئيس مجلس النواب شيعي المعتقد.

ويشكل عدد الشيعة في لبنان 2020 جزء من أجزاء التشكيلات الأخرى التي تكمل وتتمم عدد الشعب اللبناني حيث تتعدد الأعراق، وعلى ذلك التعدد تترتب الكثير من المشاكل والاختلافات، والصراعات التي لا يمكن حلها بسهولة أو على المدى القريب، بل يحتاج إلى حكمة وعقلانية كبيرة، خاصة أن لبنان تعاني من أزمات كبيرة منها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها من الأزمات الكبيرة والخانقة.