اسباب وفاة الفنان رابح درياسة، أنك تحمل رسالة فنية وموهبة، يعني أنك فنان، وأنك تحمل اثنتين، هذا أنك وصلت إلى قمة الفن، الفائز دراسة الفنان الجزائري الذي كان مؤلف الرسالة السامية، والذي جمع بين فن الغناء والرسم، مما جعله من الأساطير الفنية الأبرز في تاريخ الجزائر، فقد اختطفه الموت، وأعطاه. جاء الموت بعد سلسلة من العطاء امتدت لأكثر من 50 عامًا، تمكن خلالها من تجسيد نفسه ورسم اسمه بأحرف من ذهب. عمله الفني.

نبذة عن الفائز بدارياس

هو الفنان الجزائري رابح درياسه، الذي كان يعتبر من الفنانين المشهورين في الجزائر، بل ولقب برائد الأغنية الشعبية الجزائرية الأصلية. فيما يلي نستعرض أهم المعلومات عن الفنانة رباح درياسه

  • الاسم رباح درياسه.
  • تاريخ الميلاد 1 يوليو 1934 م.
  • العمر 87 سنة.
  • الجنسية جزائري.
  • مكان الميلاد البليدة، الجزائر.
  • الموهبة الفنية الغناء والرسم.
  • الحالة الاجتماعية متزوج.
  • الأبناء عبده درياسه.
  • سنوات العمل من 1953 إلى 1990.
  • أبرز الأعمال “الممرضة، التفاحة، نريدك، نريدك، نجم قطبي، القمر، يا محمد، يا رشيدة، يا عبد القادر، يا أولاد بلادي، الساعة، يا قارئ سورة النساء.

اسباب وفاة الفنان رابح درياسه

تداولت بعض الصحف الإخبارية الجزائرية، سبب وفاة الفنان رابح درياسه، بإصابته بمرض عضال في أيامه الأخيرة. رابح درايسة بوفاته، داعيًا لهم الصبر والسلوان.

متى مات رابح دريسة

توفي الفنان الجزائري رابح درياسه أمس الجمعة 8 أكتوبر 2022 م عن عمر يناهز 87 عاما. وقد عانى الفنان درياسه في السنوات الأخيرة خاصة منذ عام 1990 م عندما بدأ المرض يطارده وهو دفعه إلى اعتزال الفن وجميع الأنشطة الفنية في هذا التاريخ، ومنذ الآن يعيش الفنان درياسه مع عائلته وأقاربه في البليدة، بعيدًا عن صخب الحفلات وصخبها، والتي عبر فيها عن اشتياقه لها في أكثر من حفل. مناسبات. لكنه رفض فكرة العودة إليها مرة أخرى.

تشييع جنازة الفنان رباح درياسه

دفن جثمان الفنان رابح درياسه ظهر أمس الجمعة، أمام منزله في البليدة، إلى مقبرة “سيدي حلو”، وهي مقبرة جزائرية لأهالي مدينة البليدة. عبده، الذي اعتبر حامل لواء الغناء الشعبي والأغنية البدوية منذ تقاعد والده في أوائل التسعينيات.

زوجة رباح درياسه

ولم تعرف هوية زوجة الفنانة رباح درياسه لانه كان يفصل بين حياته الشخصية وحياته الخاصة. ومع ذلك، وبحسب المصادر، تزوج في بداية مشواره الفني، وتحديداً في أواخر الخمسينيات، ولم يُعرف إلا عبده دريسة، الذي سار على نهج والده وأصبح فيما بعد مطربًا شعبيًا بدويًا.