طاعة المخلوقين في تحليل ما حرم الله أوتحريم ما أحل الله من كتاب التوحيد في المنهاج التعليمي السعودي في هذا العام الذي اعتمدت وزارة التعليم فيه الدراسة عن بعد من خلال منصة مدرستي التي تعد من المنصات الافتراضية المجهزة، والتي اثبتت قوتها في تجاوز هذه المرحلة والتسهيل على التلاميذ في استيعاب المادة العلمية المطروحة لهم.

طاعة المخلوقين في تحليل ما حرم الله أوتحريم ما أحل الله

إن طاعة المخلوقين في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله من الشرك الأكبر المخرج من الملة، بل هو كفر أكبر وهذا اتخذاهم أنداداً وطواغيت.

  • الجواب: كفر وشرك وطاغوتية.

عن عدي بن حاتم: ((أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب، فقال لي: يا عدي بن حاتم، ألق هذا الوثن من عنقك. وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى أتى على هذه الآية” اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ” [التوبة: 31]. قال: قلت: يا رسول الله، إنا لم نتخذهم أربابًا، قال: بلى، أليس يحلون لكم ما حرم عليكم فتحلونه، ويحرموه عليكم ما أحل الله لكم فتحرمونه؟ فقلت: بلى، قال: تلك عبادتهم))