إمام الحنفية والحنفاء هو نبينا الذي جعل الله التأسي به والاقتداء بطريقه، ولهذا كانت الشريعة الإسلامية دالة على ذلك، ومن يرغب عن هذا المنهج إلا السفيه، (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم * وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين) وقال الله تعالى (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين) وقال الله تعالى (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) كل هذه تقودنا لجواب سؤال في العلوم الدينية في المنهاج السعودي في الفصل الدراسي الأول من هذا العام 1442.

إمام الحنفية والحنفاء هو نبينا

إن إمام الحنفية والحنفاء هو نبينا الذي ألقاه قومه في النار لكنه خرج منها كما هو، والذي تحدى قومه فكسر أصنامهم، والذي تحدى النمرود وأبطل ادعاء الألوهية.

  • الجواب: نبي الله ابراهيم عليه السلام.