يوجد الكثير من المفكرين والمثقفين والناقدين في المملكة العربية السعودية ومن ضمنهم الكاتب السعودي والروائي الناقد تركي حمد، والذي أثار الجدل حول التغريدات والأفكار التي يقوم بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لاقت جدلا واسعا داخل المملكة، وتساءل العديد من الأشخاص هل تركي حمد ملحد، وما موقف تركي حمد من منتقديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات تركي حمد تثير الجدل

أثارت مقالات الكاتب السعودي تركي حمد جدلا كبيرا داخل المملكة، والكاتب تركي حمد يملك الكثير من المقالات التي حولها جدلا واسعا ومن تلك المقالات:

  • في 13 نوفمبر 2022 نشر تغريدة على حسابه تويتر منتقدا فيها صحيح البخاري، وان صحيح البخاري متناقض مع القرآن الكريم، وقد أثارت هذه التغريدة ضجة من قبل متابعيه، فكثرت الانتقادات اللاذعة حتى أنه اتهم بازدار الأديان، وطالب الناس بمحاسبة تركي حمد، ولكن لم يهتم تركي حمد لمنتقديه ولم يرد عليهم إلى الآن.
  • كذلك في 24 ديسمبر 2012 قام بنشر تغريدة على تويتر حيث دعا فيها إلى “تصحيح عقيدة الرسول”، وأثارت هذه التغريدة جدلا كبيرا داخل المملكة السعودية، حيث قامت السلطات السعودية باعتقاله بعد نشره التغريدة.
  • وفي صباح 19 أغسطس 2022 نشر تغريدة على تويتر كتب فيها ” ببساطة فلسطين…ليست قضيتي”، كما دعا المملكة السعودية بتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.

هل تركي حمد ملحد

علق الأمير عبد الرحمن بن مساعد على أحد تغريدات الكاتب السعودي وأستاذ العلوم السياسية تركي حمد، وذلك بسبب تشكيكه في  صحيح البخاري، وان صحيح البخاري متناقض مع القرآن الكريم، حيث قال: (قولك أن صحيح البخاري يتناقض تماما مع القرآن رأي شديد التطرف)، وأضاف أيضا  (جل علماء المسلمين والمختصين في علم الحديث يرونه أصح كتب الحديث، وقليل منهم فقط انتقد سند بعض الأحاديث ولو ألغينا كما تطلب كتابه الذي يحوي صحيح أحاديث النبي ،وسنته لأسأنا لنبينا ولسنته أكثر من الرسوم)، وكان تركي حمد قد أثار جدلا واسعا بعد تغريدة له على تويتر في تاريخ 13 نوفمبر 2020، وقال فيها: ” قبل أن ننتقد الصور المسيئة لرسولنا الكريم، عليه السلام، علينا أن ننتقد تراثنا الذي وفر المادة الحية لهذه الرسومات، وأولها صحيح البخاري”، أوثارت التغريدة ضجة كبيرة في المملكة حتى اتهمه البعض بالإلحاد.

تركي حمد يرد لست ملحدا

استنكر الكاتب وأستاذ العلوم السياسية سابقا والروائي الناقد الدكتور تركي الحمد الاتهامات بحقه والتي تصدر من منتقديه، قائلا “أنه يتعجب من بحث البعض ورغبتهم من إثبات إلحاده ويتساءل عن وجه استفادتهم من ذلك”، وأشار أيضا خلال مقابلة في برنامج “ياهلا” والذي يعرض على قناة روتانا الخليجية “لست ملحدا والحمد لله، والسؤال هو ماذا سيستفيد أحد إذا أثبت أنني ملحد”، مضيفاً أنه ليس مضطرا لإثبات إيمانه وإسلامه لأحد وأن عمله هو لله وحده فقط، وتابع قائلا أنه ضمن جيل نشأ في ظل الصحوة وعانى من أفكار مشوهة، وأنه لكي يكون هناك فكر حقيقي يجب أن تُنتقد “الأفكار المعشعشة” في عقول البعض حسب وصفه.

وتساءل حمد “لماذا حددنا أن الطريق المستقيم هو طريق واحد يحدده هذا الشخص أو هذا التيار، والدين أوسع من ذلك”، وأضاف أيضا في المقابلة “أفكاري هي كرامة الإنسان وحريته والعدالة والمساواة للجميع، هذه بنية تحتية، سمها ليبرالية، اشتراكية، سمها كما شئت”، مشيرا إلى أن الليبراليين أفسدوا الليبرالية وجعلوا منها مفهوما ملازما للانحلال والانحطاط الإنساني، ولفت إلى أنه يحاول أن يبتعد دوما عن “الأدلة” وأن يقرأ كافة الأفكار ثم يتبنى الفكرة الجيدة، مختتما حديثه بقوله: تركي الحمد إنسان ومواطن يحب الخير لبلده وإنسان بلده، هل يخطئ الطريق أم يجيده.

هذا متروك للزمن، ولو عاد بي الزمان كنت سأبحث عن أسلوب أكثر دبلوماسية لتوصيل أفكاري، لأن بعضها كان فيه حدة”، ونشير هنا إلى أن الكاتب السعودي والروائي الناقد له مؤلفات كثيرة منها الحركات الثورية المقارنة، والسياسة بين الحلال والحرام، ويبقى التاريخ مفتوحا، كذلك قام بكتابة العديد من الروايات المشهورة والتي أبرزها رواية أطياف الأزقة المهجورة، ورواية شرق الوادي، وجروح الذاكرة.