موضوع تعبير عن المطر قصير بالعناصر وكان هذا السؤال أحد أسئلة مادة اللغة العربية في المنهاج التعليمي السعودي في الفصل الدراسي الأول من هذا العام، حيث تعد اللغة العربية من اللغات السامية التي ينطق بها كثيرون، ولقوتها فإنها تعتمد على أركان ومن أصلبها المعرفة بالنحو والضبط وكذلك المعرفة بالأساليب المختلفة منها الخبيرة والإنشائية، والكتابة للموضوعات المختلفة ومعرفة المعاني والمرادفات والاشتقاق والإعراب، والشرح للدروس وحل الأسئلة يوضح فهم الطالب لذلك.

موضوع تعبير عن المطر قصير بالعناصر

  • عناصر الموضوع
  • – مقدمة عن موضوع نزول المطر .
  • – تعريف المطر .
  • – فوائد المطر .
  • – أنواع الأمطار .
  • – الدروس التي نتعلمها عندما ينحبس عنا الغيث.
  • -خاتمة عن موضوع المطر .

يعد المطر من أحد و أهم النعم التي أنعم بها الخالق سبحانه و تعالى على الإنسان ، حيث أن المطر هو العامل الأساسي الذي يعطي الأرض و ما عليها ، و يهبها الحياة ، حيث أن المطر هو ذلك الماء القادم من السماء و بالأخص السحاب ، حيث قد أرتبط المطر و نزوله عند البشر بأنه هو ذلك الخير والرحمة و العطاء الإلهي الذي أرسلته السماء إليهم بالخيرات و النعم ، أما بالنسبة لتأخر نزوله فهو يعني الغضب الإلهي و العطش و الكساد والجوع و الهلاك ، حيث من الممكن تعريف المطر بأنه هو ذلك الماء الذي ينزل من السماء على شكل قطرات تقوم بإحياء الأرض و تجعلها تنبت المحاصيل المختلفة ، حيث أن انقطاع المطر عن الأرض بمثابة كارثة حقيقية حلت بكل أشكال الحياة على الكرة الأرضية ، حيث ستصاب بالجفاف و القحط ، و بالتالي تكون الآثار السلبية المدمرة على كل أوجه الحياة الأرضية من عطش للإنسان و للحيوان ، وضياع للنباتات و الأشجار ، حيث أنه على الرغم من التقدم التكنولوجي الهائل ، الذي حققه الإنسان وتقدمه الغير عادي في الكثير من العلوم والتقنيات ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع إيجاد بديل عن ماء المطر القادم من السماء إليه ، مما يعني الخطر على حياته ووجوده .

فوائد المطر

  • نظراً للأهمية الغير عادية لمياه المطر للحياة ، حيث أنه من أهم عناصرها ، حيث أنها سبباً مباشراً ، لاستمرار الحياة ، فمن غيره سيحل الجفاف و التصحر و العطش على سطح الأرض ، حيث أن لمياه الأمطار العديد و الكثير من الفوائد المختلفة و منها :-
  • المساعدة في عملية إسقاء الأرض حيث يكون الإنبات الطبيعي للمزروعات والمحاصيل الزراعية المختلفة التي هي يعتمد عليها الإنسان والحيوان كغذاء له .
  • مساعدة التربة على عملية النمو الخاصة بالأشجار مما يعنى حمايتها من عملية الانزلاق ، حيث أن يشكل مصدات طبيعية تقف في وجه التصحر كما أنه بإنباته الأشجار والنباتات يساعد على زيادة المساحة الخضراء والتي لها دورها الحيوي على تلطيف الجو وزيادة نسبة الأوكسجين به .
  • ثبت أن الصوت الخاص بالمطر وتلك القطرات المتساقطة له وبل أيضاً رائحته على التراب أن لها تأثير كبير على راحة و هدوء النفس و العمل على تقليل نسبة التوتر و الضغوط النفسية .
  • يتم مع تساقط المطر نزول بعض من جزيئات الماء المخلوطة ببعض المعادن مثل المغنيسيوم و الحديد وغيرها ، حيث أن لها دور كبير على إتمام عملية التسميد الخاصة بالتربة والعمل على زيادة خصوبتها كما ثبت أيضاً أنها ضرورية جدا لصحة الإنسان ، حيث أنها عندما تكون موجودة بنسب معينة فأنها تكون مفيدة في عملية التغذية الخاصة بالإنسان والحيوان .
  • يتم من خلال ماء المطر تكون الينابيع والمياه الجوفية العذبة والتي هي مصدر لمياه الشرب من قبل الإنسان و الحيوان و جميع الكائنات الحية .
  • منع فقدان التربة السطحية من خلال عملها على الحد من تأثير العواصف الرملية .
  • العمل على تنقية الجو من الشوائب حيث يكون ذلك عن طريق هطول الأمطار على الأرض ، حيث أنها وهي في مرحلة الهطول تلك فهي تقوم بأخذ ما قد علق بطبقات الجو من أتربة وغبار و التي تكون لها العديد من الآثار السلبية على صحة الإنسان ، حيث أن بقاؤها بالجو يعني إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض .

أنواع المطر

  • المطر التصاعدي: لمقصود به ذلك النوع من الأمطار الذي يكون تكوينه نتيجة عملية التمدد والتي عادة ما تحدث للهواء الرطب .
  •  المطر الإعصاري : و هو المقصود به ذلك النوع من الأمطار والتي تهطل على الأرض نتيجة عملية التقاء بين أنواع مختلفة من الرياح تكون مختلفة في النسب الخاصة بالرطوبة بها وبين درجات حرارتها .
  •  المطر التضاريسي : و هو ذلك المطر الذي يكون هطوله و نزوله إلى الأرض قد حدث نتيجة التقاء تلك الرياح الرطبة والتي في الغالب ما تأتي من البحار بالمناطق المرتفعة .

دروس نتعلمها من المطر

 تربية النفس على عدم الإسراف وليكن قدوتنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث كانت حياته الشريفة تطبيقا عمليا لأكرم صور الاعتدال والقصد ، ونموذجا كريما لترشيد الاستهلاك في كل شيء والعيش على الكفاف. قال الله عز وجل «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين».

  • الرقي بأنفسنا و تدريبها على التأقلم مع الظروف المختلفة .
  •  الالتجاء إلى لله عز وجل في الثلث الأخير من الليل بأن يرحمنا برحمته ، وأن يسقينا الغيث ، و يغفر الذنب رابعا .
  • أن نربي في أنفسنا وأنفُس الأبناء والطلاب؛ استشعار أهمية المطر ، وأسباب انقطاعه ، وتنمية الشعور بالأنس عندما يهطل.

الخاتمة: وأخيرا يجب التنويه إلى أن وقت نزول المطر من الأوقات المستحبة للدعاء ذلك لأنه أثر من آثار رحمة الله تعالى على البشر والمسلم.