مشروعي اكتب قصة السنة الثالثة ابتدائي كان هذا السؤال أحد أسئلة مادة اللغة العربية في المنهاج التعليمي السعودي في الفصل الدراسي الأول من هذا العام، حيث تعد اللغة العربية من اللغات السامية التي ينطق بها كثيرون، ولقوتها فإنها تعتمد على أركان ومن أصلبها المعرفة بالنحو والضبط وكذلك المعرفة بالأساليب المختلفة منها الخبيرة والإنشائية، والكتابة للموضوعات المختلفة ومعرفة المعاني والمرادفات والاشتقاق والإعراب، والشرح للدروس وحل الأسئلة يوضح فهم الطالب لذلك.

مشروعي اكتب قصة السنة الثالثة ابتدائي

سنسهل على طلابنا الإجابة على هذا السؤال المباشر خاصة أنهم في المراحل الصغيرة من حياتهم التعلمية .

الجواب: يمكن الوصول إلى الجواب من ( هنــــا ) وكذلك متابعة الشرح العام

 

مشروعي اكتب قصة السنة الثالثة ابتدائي

  • في يوم من الأيام كان هناك أرنب مشاغبلا يسمع كلام أمه التي تخبره أن في الغابة ثعلب مكار يمكن أن يأكله، فخرج الأرنب يوماً وعصى أمه،كان الأرنب يردد في سره وهو يسير أن أمي تخاف عليّ من لا شيء لأني ألعب وألهو في الغابة دون أن يظهر الثعلب نهائيًا لأنه ليس هناك ثعلب من الأساس، وأمي تحذرني دون سبب لأنها لا تريدني أن ألعب في الغابة، وظل الأرنب يلعب إلى وقت متأخر يظن أنه بعيد الثعلب وأنه لا ثعلب من الأساس، وتأخر الوقت ولم يعد الأرنب إلى منزله، ولكن فجأة لمح أمامه أعينه الثعلب المكار، بعد أن لمحه الثعلب وقرر أن يأكله، وتحرك الثعلب سريعًا وسرعة خطواته جعلت الأرنب الصغير يسمعها، وفزع بشدة منذ أن رأى الثعلب يقترب منه وخاف وفزع وهرب سريعًا بإتجاه منزله.
  • وكان الأرنب يجري والثعلب خلفه يطارده، وصار الثعلب قريب بشدة من الأرنب وأوشك على الإمساك به، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى لم يسمك به الثعلب نظرًا لأنه تعثر في غصن شجرة ووقع على الأرض، وتمكن الأرنب الصغير من الفرار إلى أن وصل إلى بيته وهو يبكي، وقام بعناق أمه وقال لها سامحيني يا أمي لقد عصيت أمرك ولم أسمع الكلام، ولولا أن تداركني الله -سبحانه-بلطفه لأكلني ذلك الثعلب الغدار، فقالت له أمّه: هذا لتسمع كلامي، ولا تعود لمثل هذه التصرفات مرة أخرى، لقد خفت عليك كثيرًا، ودعوت الله -تعالى- لك أن تعود سالمًا ولا يصل إليك ذلك الغدار.