قصة مرزوقة وابو قحط هي واحدة من القصص المثيرة والعالمية عن التحدي بين الرجل والمرأة والتي أخذت شكل مسابقة مثيرة اشترك فيها الملايين حول العالم وعلى رأسهم مجموعة من المشاهير، فما هي قصة مرزوقه وابو قحط تلك؟ ومن هم المشاهير الذين شاركونا برأيهم؟ إذا كنت ترغب في معرفة المزيد تابعنا في السطور القادمة.

ما هي قصة مرزوقه وابو قحط تويتر

كانت البداية عندما أعلن أحد المغردين على تويتر “منصور” عن مسابقة أفضل صورة وكان شرط المسابقة أن تكون الصورة من تصويرك الخاص على أن يصير التنافس على ثلاث مراكز الأول والثاني لأكثر لايك والثالث لأكثر تقييم.

وبدأ كل متسابق في رفع صورة من تصويره يظهر فيها قدرته على تخليد لحظة مثالية أو إبداعية وعلى الرغم من اشتراك العديدين في تلك المسابقة إلا أن التصويت انحسر بين صورتين أحدهما لصاحبة حساب مرزوقة والأخرى لحساب أبو قحط، وكانت هذه نقطة الانطلاق التي جعلت العديد من حسابات المشاهير تشترك في السباق للإعلان عن دعمهم للمسابقة وتشجيع مرزوقة التي استطاعت في النهاية الفوز بالمسابقة بـ مليون و300 لايك، وأصبحت حديث الساعة على تويتر.

ما هي قصة مرزوقه وابو قحط

 

مرزوقة كوبين من القهوة وابو قحط نار مشتعلة

كانت صورة مرزوقة عبارة عن خلفية لغروب الشمس وأشجار النخيل وتمسك في يدها كوبين من القهوة وقد وضعت على يدها لاصقة “BFF” وهي اختصار لكلمة Best Friend Forever  أي “أفضل صديقة للأبد”.

ما هي قصة مرزوقه وابو قحط

بينما كانت صورة ابو قحط عبارة عن نار مشتعلة في ليل الصحراء وتضم مجموعة من أباريق الشاي والتي ترمز إلى الصحبة واللمة التي نفتقدها في هذه الأيام.

ما هي قصة مرزوقه وابو قحط

مرزوقة وابو قحط غيرت جو العالم

هذه كانت واحدة من العديد من التغريدات التي أشادت بالمسابقة ومدى تأثيرها في الخروج من حالة الصمت التي خيمت على منصات التواصل الاجتماعي بعد جائحة كرونا، حيث عبر العديد من المشاهير من حول العالم عن دعمهم الكامل للمسابقة التي أخذت جو الإثارة واحتدمت بين مؤيدي المرأة “مرزوقة” ومؤيدي الرجل “أبو قحط” وعلى رأس هؤلاء المشاهير الأمير محمد بن سلطان آل سعود والفنانة أحلام، اليسا، هيفاء وهبي، محمد هنيدي ولاعب كرة القدم الإسباني سيسك فابريغاس وزوجته اللبنانية دانيلا سمعان، ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي وغيرهم.

ما هي قصة مرزوقه وابو قحط

 

كما دعت العديد من التغريدات إلى الحاجة إلى مثل هذه المسابقات التنافسية للخروج من الأزمة العالمية ورفع الحالة المعنوية لدى العالم من خلال توجيه الحديث نحو التنافس وبث الأمل في الفوز، ومن هنا أصبحت قصة مرزوقة وأبو قحط مثال للأمل والفوز والبهجة على منصات التواصل الاجتماعي.