الذي عاقبه الله بالخسف به وبداره الارض هو أحد الطغاة الذبن ورد ذكرهم في مواضع الذم في القرأن الكريم، هذا ما يدرسه الطلاب في كتاب التفسير في المنهاج التعليمي السعودي، وفي الحقيقة لا يكفي أن ندرس هذا النموذج أماماً دون أن نعتبر ونرى أن الله يريد أن يقيم الحق فمن وقف أمامه قصمه، وقد كان خسف الله تعالى لأقوام كاملة ندت عن دينه وآذت أنبيائه كما فعل بثمود، وكما فعل بلوط وكان كذلك بأشخاص هم رؤوس في الطغيان استعبدوا أقوامهم، ومن ذلك هذا الشخص الذي كان في عهد سيدنا موسى عليه السلام وكان من قومه فوقف مع فرعون عدوه الذي زعم أنه الإله وتجبر واستكبر بماله وطغى حتى كانت القاصمة.

الذي عاقبه الله بالخسف به وبداره الارض هو

إن الله تعالى بين في كتابه العزيز هذا الرجل فقال الله ( إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين).

  • الجواب/ قارون

وقد تحصلت لقارون من القوة المالية ما إن الرجال الذين يحملون متاعه لا يستطيعون حمل مفاتيح الكنوز فكيف بها فكفر بالله وزعم أنه تحصل الغنى من عنده ووقف في وجه دعوة الله فقصمه وكذلك كل طاغية.