من الطرق التي نتوصل بها إلى حل مشكلة اجتماعية إذا ما درسنا هذا الجانب العلمي من الجوانب التي يتعرف عليها طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية فإننا نكون قد حزنا مساراً مهما ًوذلك لأن أصعب المشكلات هي التي تهدد استقرار البيوت والتي تهدم الإنسان ولهذا كانت دراسة التخصصات النفسية وعلم الاجتماع من الدراسة الهامة، لأنها تحاول أن تهدم العقبات التي تقف أمام ابداع الإنسان وكذلك قدرته على مشاركة الناس حالته.

وفي الفصل الدراسي الثاني من هذا العام نعرج على شيء من المنهاج التعليمي السعودي حول سؤال مهم وهو من الطرق التي نتوصل بها إلى حل مشكلة اجتماعية وهي مجموعة من الطرق الاجتهادية التي قد تختلف من مكان لآخر ووفق الأدوات المتوفرة.

من الطرق التي نتوصل بها إلى حل مشكلة اجتماعية

نذكر عددا ًمن الطرق والأساليب التي يمن بها علاج المشكلات الاجتماعية وحلها وقد وضع المنهاج الرباني من الكتاب والسنة طريقة لذلك:

  • أولا: معرفة أسباب هذه المشكلة وعناصرها المشتركة فيها.
  • ثانياً: السعي على اطفاءها وتحجيمها إلى المدى الذي وصلت إليه.
  • ثالثاً: استعمال الطريق الانجع لايقافها مثل الحديث اللين، أو الكلام القوي أو استعمال أدوات تنفيذية.
  • رابعاً: لا توضع القوة في مكان اللين أو اللين في مكان القوة في العلاج.

هذه مجموعة من الطرق التي نتوصل بها إلى حل مشكلة اجتماعية وعلى رأسها ربط النية بالله تعالى في التعامل مع المشكلات المتنوعة.