المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم"}” data-sheets-userformat=”{"2":20732,"5":{"1":[{"1":2,"2":0,"5":{"1":2,"2":0}},{"1":0,"2":0,"3":3},{"1":1,"2":0,"4":1}]},"6":{"1":[{"1":2,"2":0,"5":{"1":2,"2":0}},{"1":0,"2":0,"3":3},{"1":1,"2":0,"4":1}]},"7":{"1":[{"1":2,"2":0,"5":{"1":2,"2":0}},{"1":0,"2":0,"3":3},{"1":1,"2":0,"4":1}]},"8":{"1":[{"1":2,"2":0,"5":{"1":2,"2":0}},{"1":0,"2":0,"3":3},{"1":1,"2":0,"4":1}]},"9":0,"10":2,"15":"Arial","17":1}”>واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم، يعتبر فايروس كورونا من الأوبئة التي حاصرت الشعوب على مستوى العالم بأسره في الأونة الأخيرة، حيث أن هذا المرض بدأ بالانتشار شيئا فشيئا حتى وصل الى حد التفشي بين المجتمعات كلها، ومن هنا بدأت الدول بأخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة هذا الوباء والتصدي له بكل ما تملك ضمن خطط استراتيجية محكمة ومتقنة، وضعتها أيدى حكيمة ومدركة لذلك الخطر، من أبرز الدول التي قامت بوضع خطة محكمة للتصدي لذلك الفايروس المتفشي هي المملكة العربية السعودية، حيث عملت جاهدة منذ بداية الأزمة التي حلت بفعل فايروس كورونا باتخاذ جميع التدابير والاحترازات اللازمة ولا سيما أن المملكة العربية السعودية هي من الدول التي تقوم باستقبال أعداد هائلة من الزوار سواء حجاج أو معتمرين بأعداد كبيرة جدا كل عام.

سنتعرف من خلال مقالنا واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم، على كل ما قامت به المملكة من إجراءات احترازية وقوانين ونصوص ولوائح  تختص بهذا الشأن من أجل التصدي لذلك الفايروس التي انتشر بصورة كبيرة في أرجاء المملكة.

واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم

  • حيث قام مجلس الوزراء السعودي من خلال الشبكة الافتراضية باستعراض الأوامر والتعليمات الاحترازية التي صدرت بخصوص الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، وما قامت أجهزة الدولة باتخاذه من إجراءات في مختلف قطاعاتها سواء قرارات أو إجراءات احترازية وذلك من أجل العمل على تنفيذها، والسعي الى بذل المزيد من الجهود الفعالة.
  • ومن هذا المنطلق قام مجلس الوزراء بالتنويه الى بعض التوجيهات التي تم صدورها عبر المجلس إلى جميع القطاعات الموجودة فى الدولة، وعلى رأس تلك القطاعات وزارة الصحة بالإضافة الى القطاعات الحكومية المتعددة، وجاء هذا فور بدء جائحة كورونا بالانتشار، من أجل اتخاذ الإجراءات الاحترازية والمزيد من التدابير الوقائية، وقام المجلس بدوره بالإشادة بقدرة المملكة العربية السعودية على التعامل مع تلك الجائحة والأمور المترتبة عليها، والعمل على الحد من الآثار المترتبة عليها سواء على صعيد المجتمع أو الاقتصاد الوطني، من خلال ما تبذله من خدمات وتوفره من أشياء متاحة سواء كانت بشرية أو مالية أو صحية.
  • قام المجلس بدوره بالإشادة والشكر لما اتخذته المملكة العربية السعودية في توفير الأمور والمبالغ المالية الكفيلة بالتصدي للجائحة بالإضافية الى الدعم الكافي الذى يضمن عملية استمرارية هذا العمل من خلال القطاع الحكومي في المملكة، من أجل تقديم كل الخدمات المتاحة سواء للمواطنين أو المقيمين فيها، و بدور ذلك العم المالي فهو يكفل العمل على دعم القطاع الخاص والقيام بتحفيز تلك الأنشطة الاقتصادية التي يقوم بها، من أجل الحفاظ على أساسياتها في الاستمرارية والمواصلة المستديمة للأمور المالية والعمل على سلامة القطاع الاقتصادي و المالي، مقدرا ومقيما وشاكرا لما اتخذته المملكة من إجراءات من أجل ضمان العمل على وفرة الدعم العلاجي وأيضا المواد الغذائية لمواطنيها.

علاج المواطنين والمقيمين والمخالفين

واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم، حيث بذلت المملكة العربية السعودية كافة جهودها من أجل العمل على الحفاظ على مواطنيها والمقيمين فيها من تلك الجائحة التى تفشت على مستوى العالم كله، فقامت المملكة بدورها بتقديم كافة الموارد المتاحة لللحفاظ على مواطنيها من خلال دعم كافة المؤسسات ولا سيما قطاع وزارة الصحة، حيث يعتبر من أهم الوزارات التى يجب تقديم الدعم لها، وكانت تلك الجهود المقدمة من خلال الآتى:

  • قام مجلس الوزراء بالتنويه بصدور الأوامر المتعلقة بجائحة كورونا و الذي يقضى بالقيام بتقديم الرعاية الصحية الأولية لكافة المواطنين والمقيمين فيها ومخالفي نظام الإقامة عن طريق كل المنشآت الصحية سواء العامة أو الخاصة في جميع الأمور المتعلقة في علاج فيروس كورونا المستجد.
  • حيث قام أيضا خادم الحرمين الشريفين بالإشادة بدور رئيس مجلس الوزراء وقام بشكره وتحدث عن تقديره لكل أجهزة الدولة في المملكة وخاصة القطاع الخاص والقطاع الحكومي والعاملين فيه، وتم شكر جميع الطواقم الطبية بالإضافة الى رجال الأمن في المملكة والجهات المساندة لهم، وتم تقديم الشكر أيضا للمتطوعين والاشادة بما يقوموا بتقديمه من تضحيات عظيمة وما يفعلوه من جهود متفانية، وكان الشكر موصول الى المواطنين والمقيمين أيضا على استجابتهم و تجاوبهم والتزامهم بالتعليمات والارشادات التي صدرت من الجهات المختصة.

تقارير عن مستجدات الجائحة 1442

  • بعد انتشار الجائحة المتعلقة بفايروس كورونا في المملكة العربية السعودية، قامت الجهات المختصة بالمملكة بوضع التقارير المتعلقة بالمستجدات الخاصة بالجائحة، حيث يتم متابعة تلك التقارير بصورة متواصلة وعن كثب من خلال مجلس الوزراء للاطلاع عليه والعمل على بعض التعديلات المتعلقة بالإجراءات بحيث تتناسب مع التقييمات الموجودة داخل تلك التقارير والاستجابة للمتطلبات الموجودة بها، ويقوم مجلس الوزراء بالاطلاع أيضا على جملة من التقارير المتعلقة بالجائحة على المستويين الدولي و المحلي، والاطلاع على آخر النتائج والإحصاءات والجهود التي يجب أن تبذل تجاهها.
  • أعلن وزير الإعلام المكلف في المملكة بأن مجلس الوزراء عن تلك الجهود التي تبذل بعد متابعة التقارير المتعلقة بجائحة كورونا، وقام بالتنويه الى مضامين الكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين وقام بتوجيهها الى المواطنين والمقيمين، والجهود المشرفة التي تبذل من الجميع من خلال التعاون التام مع الأجهزة المعنية في المملكة أثناء هذه المرحلة العصيبة، وهذا بدوره يصب في إنجاح الخطط التي ترمى الى الحفاظ على صحة الانسان، والعمل على بذل الجهود المضاعفة من خلال اتخاذ كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية من أجل التصدي لتلك الجائحة، والعمل على دعم وتوفير الموارد اللازمة سواء من دواء أو غذاء أو حتى احتياجات معيشية.

قمة العشرين ومواجهة كورونا 1442

واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم، حيث قام المجلس بتقدير الجهود المبذولة في المملكة، وقام خادم الحرمين الشريفين في كلمته خلال رئاسته لأعمال القمة الاستثنائية الافتراضية بالشكر الى قادة دول العشرين، حيث تمت من خلال دعوة من المملكة السعودية من أجل مناقشة السبل المرجوة للعمل على تنسيق وتوحيد الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا والتصدي لها، حيث أن تلك الأزمة الإنسانية تحتاج الى استجابة عالمية مستعجلة وقوية، حيث أن العالم يضع تركيزه على أكبر اقتصادات العالم وقادتها.

وتم التأكيد على أنه يجب أن يكون هناك تكاتف وعمل موحد ومشترك من أجل مواجهة الجائحة على جميع الأصعدة سواء الصعد الصحية أو التجارية أو الاقتصادية، حيث قامت المملكة بالإشادة بالعمل مع الدول الصديقة والشقيقة  ومشاركة المنظمات المختصة من أجل اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة للعمل على احتواء الجائحة وضمان صحة الأفراد، شاكرا الجهود التي قامت الدول الأخرى ببذلها على هذا الصعيد، وحرص المملكة على الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية من أجل تنسيق ترتيب الجهود الرامية للحد من انتشار الوباء ومكافحة تلك الجائحة.

واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم، استطعنا من خلال مقالنا أن نقوم بتوضيح الجهود التي قامت المملكة العربية السعودية ببذلها من إجراءات احترازية وتدابير وقائية من أجل الحد من انتشار وباء كورونا المستجد، من خلال وضع الخطط الحكيمة والتصرف الحكيم والسليم عن طريق عدة أمور من ضمنها القمة العشرون لقادة الخليج التي نتج عنها بعض القرارات المتعلقة بهذا الشأن، كل هذه الأمور تعرفنا عليها من خلال مقالنا واجهت المملكة عام ٢٠٢٠ فيروس كورونا بخطة محكمة وتصرف حكيم.