يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور لماذا إناثا نكره وذكورا معرفه في الايه، في بعض الآيات القرآنية أشار الكثير من علماء الدين أن السنة النبوية هي الكافي الوحيد الذي يمكنه توضيح وشرح كافة الآيات القرآنية بالدلائل والإعجاز الذي يحتويه القرآن الكريم وهو كتاب الله سبحانه وتعالى، حيث ان معظم الأسئلة الدينية التي ظهرت في إختبارات نهائية الفصل الدراسي الثاني كان أبرزها سؤال يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور لماذا إناثا نكره وذكورا معرفه في الايه ويحرص الطلاب على الإستكفاء بالمعلومات الصحيحة التابعة له.

القرآن الكريم كلام الله

في بداية تعريفنا للقرآن الكريم يجب أن نعلم بأن القرآن الكريم له تعريف في اللغة وتعريف في الإصطلاح، حيث أن القرآن الكريم لغة هو لفظ مشتق بشكل تام من مادة الفعل قرأ والمعنى الآخر القرء، أما بالنسب للمصطلح الآخر فهو تعريف القرآن الكريم إصطلاحاً وهو المراد ويعرف على أنه كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) المعجز بلفظه والمتعبد بتلاوته، والقرآن الكريم مفتتح بسورة الفاتحة ومنتهي بسورة الناس.

يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور لماذا إناثا نكره وذكورا معرفه في الايه

حرص كل من أبو عبيدة والحسن والضحاك ومجاهد على تفسير الآيات القرآنية التي يوجد فيها لبس من قبل بعض الأشخاص وتوضيحها بشكل غير صحيح، حيث أن قوله تعالى (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور)لماذا إناثا نكره وذكورا معرفه في الايه؛ لأن الذكور أشرف من الإناث لذلك ميزهم بسمة التعريف والله أعلى وأعلم.

تحدثنا عن سؤال يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور لماذا إناثا نكره وذكورا معرفه في الايه والذي ظهر في بعض أسئلة المنهاج للمراحل المتوسطة في المملكة العربية السعودية، حيث أن الله سبحانه وتعالى وضع الحكمة في جميع الأمور التي يقوم بها في هذا الكون الواسع.