قارن بين حكم مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة، ينقسم الحكم الشرعي في الإسلام إلى بعض الأحكام الضرورية والأساسية التي يجب على المسلم الإلتزام بها والعمل بها في كل وقت، كما ان هناك فرق كبير بين التفسيرات المأخوذة من الخوارج في كتب التفسير الإسلامية التي يستندون عليها في الحقائق الدينية التي يقومون بإستنتاجها أو إكتشافها، وسمي الحكم الشرعي بهذا الإسم لأنه الله سبحانه وتعالى كلف الإنسان بالفعل أو الترك ومأخوذ من الحكم التكليفي.

كما يطلق على الحكم في الإسلام بانه المنع من حدوث بعض النزاعات أو الخصومات بين الأفراد، وسؤال قارن بين حكم مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة يوضح الفرق بين الحكم الشرعي بين مرتكب الخطيئة أو السيئة عند علماء الدين والسنة وهم الخوارجة وشيوخ المرجئة وشيوخ المعتزلة.

قارن بين حكم مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة

ترجع أهمية الأسئلة الدينية إلى أمكانية الطالب للإستفادة منها في حياته الشخصية وأخذ العبر والفوائد من خلال إستنتاجها، وأبرز هذه الأسئلة هو: قارن بين حكم مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة.

  • الإجابة الصحيحة هي: بالنسبة للخوارج فهم يقولون أن حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة مخخلد في النار لا يخرج منها أبداً.
  • بالنسبة للمعتزلة يقولون أن مرتكب الكبيرة يشابه منزلة توجد بين الإيمان والكفر.
  • بالنسبة للمرجئة فإنهم يقولون أن مرتكب الكبير لا يضر من الإيمان وهو ذنب وفي الآخرة يدخل الجنة.

أما عند أهل السنة والإيمان والجماعة فيقولون أن فاعل الكبيرة هو مؤمن بإيمانه وفاسق بكبيرته، وتستهدف كافة الأسئلة الدينية عقل الطالب وفهمه للدرس من حيث المعلومات الدينية الموجودة في سطور الدرس والتي تنمي عقله على الفطرة والدين الإسلامي الصحيح، وقارن بين حكم مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة من أسئلة المنهاج الدراسية في المملكة العربية السعودية.