يتبع العلماء في التسمية الثنائية لكتابة الاسم العلمي للمخلوقات الحية نظاماً بحيث يُكتب الحرف الأول من اسم الجنس كبيراً، ولكن النوع يكتب بالحروف الصغيرة، وهذا النوع من التبيويبات والتصنيفات العلمية للمخلوقات من الجداول التي وجدت رواجاً  كبيراً وثقة عند الباحثين، وقد استطاع العالم الغربي السويدي كارولوس لينيوس أن يؤسس لهذا التصنيف الذي غدا من أهم التصنيفات المُدرَّسة في مراكز الأحياء.

وعلم التصنيف هو علم مستقل بذاته في الأحياء حيث إن هناك مناهج للباحثين بهذا الخصوص ومن بينها ما يعتمد على الحجم والنوع، ومنها ما هو خاص بالجنس والنوع، ومنها ما يتخذ من الحركة والتنقل أساساً معتمد للتصنيف، ومن بينها ما يفصل بالعقل، أو بالعمود الفقري إلى فقاريات ولا فقاريات، ولكن هذا النوع يتبع العلماء في التسمية الثنائية لكتابة الاسم العلمي للمخلوقات الحية نظاماً بحيث يُكتب الحرف الأول من اسم (النوع والجس الثنائي) عند العلماء مما زاد اشتهاره واستحسنته الأكاديميات.

يتبع العلماء في التسمية الثنائية لكتابة الاسم العلمي للمخلوقات الحية نظاماً بحيث يُكتب الحرف الأول من اسم

أحد أساليب التمرينات في المقررات ( الاختيار من متعدد ) يندرج هذا المطلب فيه وصيغته اختر الإجابة الصحيحة مما يأتي:يتبع العلماء في التسمية الثنائية لكتابة الاسم العلمي للمخلوقات الحية نظاماً بحيث يُكتب الحرف الأول من اسم:

  • الجواب الصحيح: الجنس بالأحرف الكبيرة والنوع بالصغيرة.
  • إن كتابة الجنس والنوع إنما تكون بالخط المائل للصنف الذي يدرس.

الاسم العلمي التسمية الثنائية النوع والجنس

هذا النوع من أنواع التصنيف الذي يعتمد على ( النوع والجنس)  وقد عاش مصنفه ما بين 1707-1778  وبين بأنه إذا كتب هذا الصنف من الكائنات فإنه يكون مائلاً إن كان من الصحف والمجلات لكن إن صاغه وصنفه بيده فإنه يكون تحته خط، وتوجد أنواع أخرى من التصنيف غير تصنيف كارلوس لينيوس هي :

  • تصنيف أرسطو
  • تصنيف جون راي

لكل عالم من العلماء سبيل في التبيويب للمخلوقات الحية، لكن يتبع العلماء في التسمية الثنائية لكتابة الاسم العلمي للمخلوقات الحية نظاماً بحيث يُكتب الحرف الأول من اسم الجنس كبيرا  والنوع صغيرا جدا.