النظام اللذي يهتم بتحقيق العداله للجميع و تعزيز الامانه هو، وهو الذي يقوم على أساس المحبة وتوثيق كرامة الإنسان ونشر المساواة بين كافة فئات المجتمع، ويكون قائم على احترام وتعزيز الطبقات المجتمعية سواسية دون التمييز بين أحد، ويمكن تحقيق هذا النظام بنشر الوعي للتعريف بأهميته بين الناس والمجتمعات كافة، وذلك بالحوار المباشر أو عبر وسائل التواصل المختلفة.

تتحقق العدالة وتعزيز الامانة للجميع من خلال الاستماع للآخرين والاطلاع على توجهاتهم ومعتقداتهم واحترامها، لذلك يمكن أن نستنتج اجابة السؤال التعليمي النظام اللذي يهتم بتحقيق العداله للجميع و تعزيز الامانه هو من خلال التعريف السابق، وفيما يلي سوف نقدم لكم الاجابة الصحيحة وما هي المعوقات التي تقف أمام هذا النظام.

النظام اللذي يهتم بتحقيق العداله للجميع و تعزيز الامانه

يعرف النظام بأنه أحد الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية التي يكون الهدف منها ازاحة كافة الفوارق الاقتصادية بين فئات المجتمع كافة، إذا فإجابة سؤال النظام اللذي يهتم بتحقيق العداله للجميع و تعزيز الامانه هو العدالة الاجتماعية، التي يتم من خلالها تحقيق المساواة بفرص العمل والامتيازات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها، اضافة الى الرعاية الصحية التي يجب أن تتوافر للجميع لتحقيق العدالة الاجتماعية، ويكون ذلك دون الأخذ بالاعتبار لكل من الدين والعرق والجنس أو المستويات السياسية أو الاقتصادية ونحو ذلك، إذ تحقق العدالة الاجتماعية بالحياة الكريمة للجميع، وأهم ما يقف أمام تحقيق العدالة الاجتماعية هي ما يلي:

  • عدم تحقيق المساواة لتوزيع للثروات أو الدخل وما شابه على افراد المجتمع.
  • عدم تحقيق المساواة في التعليم والخدمات التعليمية المتنوعة.
  • عدم تحقيق المساواة في توزيع فرص الوظائف والعمل بأجر متساوي بحسب كل وظيفة أو عمل.
  • عدم تحقيق المساواة بتوزيع الخدمات الحكومية مثل الخدمات الصحية والاجتماعية وغيرها.
  • انعدام الحرية وانتشار كلا من الفساد والمحسوبية واحلال الظلم.

النظام اللذي يهتم بتحقيق العداله للجميع و تعزيز الامانه هو

هنالك العديد من الأمور التي تهدم العدالة الاجتماعية في كثير من المجتمعات المعاصرة، والتي لا تكون على أساس النظام اللذي يهتم بتحقيق العداله للجميع و تعزيز الامانه هو العدالة الاجتماعية، التي يجب أن تطبق في كافة دول العالم وبين جميع المجتمعات والشعوب، دون الرجوع للعرق والدين والعقائد مثل ما أسلفنا سابقا.