هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى العراق لأن فيها ملكا لا يظلم عنده أحد ( خطأ ) هذه العبارة من العبارات المشهورة في السنة النبوية والسيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقصد الدعوة إلى الهجرة إلى بلد معينة، ولكن هذه البلاد لم تكن العراق بل كانت الحبشة وقد كان يحكمها النجاشي رحمه الله تعالى، فقد كان نصرانياً متبعاً لما كان عليه عيسى عليه السلام، ولما أن بلغه الإسلام والدعوة الإسلامية أرسل إلى رسول الله مؤكداً إسلامه، لكنه لم يره وكان حاكماً لهذه البلاد.

وقد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلك صلاة الغائب مؤكداً أنه كان من المسلمين، وقد هاجر الصحابة رضوان الله عليهم بعد أن كانوا مستضعفين في مكة إلى الحبشة باحثين عن النجاة والقدرة على تجهيز أنفسهم والدعوة والبعد عن الألم الذي كان يلاحقهم من كفار قريش، وكان على رأس هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم جعفر بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وقد .

هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى العراق لأن فيها ملكا لا يظلم عنده أحد

أرسلت قريش عدداً من قادتها إلى الحبشة ليطلبوا من النجاشي أن يسلمهم الصحابة رضوان الله عليهم والذين وضلوا أرضه، وقالوا أنهم يقولون في عيسى عليه السلام وأمه مريم عليها السلام قولاً عظيماً، فكان النجاشي الذي قال عنه رسول الله لا يظلم عنده أحد عاقلاً فقرر أن يسمع من جعفر رضي الله عنه، فلما سمع من جعفر أكد أن دين الإسلام هو الحق وترك المساحة للمسلمين في الحبشة وأعاد قريش خائبة ورد إليهم هداياهم.

  • الجواب/ العبارة خطأ بل هاجر الصحابة إلى الحبشة لأن النبي قال لهم فيها ملكاً لا يظلم عنده أحد.
  • لم يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم للحبشة مع الصحابة رضوان الله عليهم.
  • هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وبنى دولة الإسلام فيها.

كانت هذه إجابة سؤال هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى العراق لأن فيها ملكا لا يظلم عنده أحد والتي وردت في المنهاج السعودي.