تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي، ان الخيانة والكذب والغدر والفجور من علامات المنافقين، حيث اخبر عنها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في قوله: «أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» (رواه البخاري ومسلم)، وهي علامة تدلل على مدى انحطاط المنافق في الاخلاق وهو غير صادق مع نفسه وغير صادق مع من يعامله من الافراد، لنطرح معا تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي.

النفاق العملي

ان الصحابة من اشد الافراد حرص ومن اعظمهم بعد عن الخلاق وذلك خشية ان يشملهم ذلك الوصف المشين، حيث تتعدد اخطاره وهو يقضي على الروابط الاجتماعية الصادقة ويدير الدفة للعلاقات العامة على وصلة الخداع والتلبيس والغش، حيث تنعدم الثقة بين الناس وتنحسر المودة في التعاملات وتسود الحيطة والحذر والشك والريبة ولتحل محل الثقة والامانة، حيث تسائل الكثير عن تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي.

تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي

يظهر المنافق الاسلام ويبطن الكفر وذلك مخرج من الملة وصاحبه في الدرك الاسفل من النار، والنوع الاخر هو نفاق عملي وبمعنى ان تصدر من المسلم لبعض الاعمال التي تعد من عمل النفاق وهي محرمة، ولكن لا يخرج من دائرة الاسلام فيها، ويبقى مسلم عاصي قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: (أربعٌ مَن كن فيه، كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خِصلة منهنَّ، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)، الاجابة الصحيحة هي: عبارة صحيحة.
تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي، انواع الكفر العملي الذي يتخلق به المنافقين وذلك ان كان صاحبه مؤمن في الباطن ويؤمن بالله وباليوم الاخر ويوحد الله وقد يغلبه الطمع ويكذب او يخون الامانة وذلك يكون فاسق ويكون فيه خصلة من خصال اهل النفاق، كذلك تعرفنا على تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي.