بين الاثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع، من ضمن الأسئلة التي تم طرحها في كتب المنهاج السعودي الذي يتم تدريسه لطلبة المملكة العربية السعودية، فإذا قمنا بتعريف من هو المنافق نجد بأن المنافق هو الذي يظهر غير ما يخفيه فتكون من صفاته الخبث، كذلك فإن المنافقون يتصفون بصفات شيطانية فإنهم يخفون الكفر وييتظاهرون بالإيمان، وهذا ما يوقع المسلم في خطر عدم الانتباه لهذه المكيدة كما أنهم يرفضون الالتزام بالشرع والأحكام في الدين الاسلامي، لذلك هم يشكلون خطر كبير على المجتمع من حيث نشر الفسق والضلال فيه، فمن هنا أعزائي الطلبة يمكننا أن نقم لكم الاجابة الصحيحة عن السؤال الذي نص على: بين الآثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع.

 بين الاثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع

أن الله عز وجل قد قسم البشر في القرآن الكريم إلى ثلاث فئات، وهم “المنافقين، والكافرين، والمؤمنين“، وكما ذكرنا سابقاً بأن المنافقين هم فئة البشر الذين يتظاهرون بالإسلام، ويخفون في الباطن الكفر والخبث، كما يعتبر الشخص المنافق هو الذي يتردد ما بين الإسلام والكفر، والذي إذا وجد الأغلبية من المسلمين فقد كان معهم، كذلك أن وجد الأغلبية للكافرين فقد كان معهم، ومن خلال مقالنا الذي يشتمل على الحديث عن المنافقين، يمكننا الاجابة عن السؤال التعليمي الذي تم طرحه في بداية المقال، والذي نص على ما يلي: بين الاثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع.

لنجد أن الإجابة الصحيحة عن السؤال/ بين الاثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع، هي كما يأتي:

  • ينتشر فيه الخداع والكذب والخيانة، وعدم الأمانة، وإفساد العلاقة بين الناس، وانتشار الكراهية والبغضاء.

إلى هنا طلابنا الأعزاء نكون قد قدمنا لكم الاجابة الصحيحة عن السؤال التعليمي الذي نص على ما يلي: بين الاثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع، حيث كانت الاجابة الصحيحة كما يلي:

ينتشر فيه الخداع والكذب والخيانة، وعدم الأمانة، وإفساد العلاقة بين الناس، وانتشار الكراهية والبغضاء.

فهناك مثل يقول : “المنافقون يأكلون مع كل ذئب، ويبكون مع كل راعي”.