صيام الانسان الدهر كله يعتبر من الابتداع في دين الله تعالى ومجانبة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأقل حكماً يمكن أن يلحق به الكراهة ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عالماً بهذا الأمر متفطناً له فنبه على الصيام وفضله وما المشروع منه وما هو غير ذلك جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أفضل الصيام صيام داود  كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ) وهذا هو أكثر الصيام المشروع الذي يمكن أن تُشغل به الأيام، ولكن هناك الصيام يوماً لله أو صيام الاثنين والخميس أو ثلاثة أيام من كل شهر لكن صيام الدهر فكله فهذا ليس من هديه.

من كتاب الحديث في مرحلة ثاني متوسط ضمن المنهاج التعليمي في المملكة العربية السعودية من الفصل الدراسي الثاني حيث يتعلم الطلاب الكثير من المسائل الشرعية التي تفيدهم في الآخرة بالأجر وفي الدنيا بحسن العبادة ثم تحصل العلامات في المدرسة والترقي ومن هذه المسائل صيام الانسان الدهر كله يعتبر مما ليس من الهدي النبوي.

صيام الانسان الدهر كله يعتبر

هذه المسألة واحدة من المسائل التي سندلل على عدم مشروعيتها، اختر الإجابة الصحيحة من بين الخيارات التالية في كل مما يأتي: صيام الانسان الدهر كله يعتبر:

  • الجواب الصحيح: ابتداع في الدين ومجانبة لهدي النبي وأقل حكماً لها الكراهة.

من الأدلة الواضحة في ذلك عن  أنس بن مالك رضي الله عنه يقول جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال ” أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني”.