قصة عبدالله الاغبري ، الشاب اليمني الذي أثار الرأي العام وقصته استقطبت اهتمام عدد كبير من المواطنين ومؤسسات حقوق الإنسان التي تدافع عن حقوق الإنسان وتطالب بالانتقام عن كل الجرائم التي تتعدى على الإنسانية من البشر، وانتشر اسمه مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، لذا من خلال، سنطلعكم على ماهيتهم وآخر المستجدات المتعلقة به من خلال السطور التالية.

معلومات عامة عن عبدالله الاغبري

عبد الله الأغبري شاب يمني قتل غدرًا كان يبحث عن عمل وقرر الانتقال إلى صنعاء للعثور على وظيفة مناسبة، هناك وجد فرصة للعمل في متجر متخصص في بيع وصيانة الهواتف المحمولة، واجه مصيره المروع في هذا المكان، حيث تعرض للضرب المبرح والتعذيب لساعات، لفترة طويلة وبأكثر من وسيلة حتى وفاته، تحولت قضيته إلى قضية رأي عام ولفتت انتباه العديد من المواطنين والقانونيين، وتطوع عدد من المحامين للدفاع عن حقه بعد مقتله دون رحمة أو رحمة رحمة.

قصة عبدالله الاغبري

بدأت قصة الأغبري المؤلمة عندما اتهم بسرقة هواتف من المحل الذي كان يعمل فيه، حيث قام خمسة أشخاص بضربه بعد أن حبس في غرفة داخل المحل، واستمر في تعذيبه لساعات دون رحمة، وعلى الرغم من ضعفه، استمروا في ضربه حتى وفاته في 27 أغسطس 2022، رفضوا استقبال القضية مما جعلهم يذهبون إلى مستشفى صنعاء وتسلم الأطباء القضية للقيام بما يلزم، لكنه توفي هناك، ولسوء الحظ بالنسبة للمتهمين، لم يتمكنوا من إخفاء الجريمة وفشلت خطة الانتحار، وظهر تسجيل فيديو لكاميرات المراقبة وأوضح التعذيب الذي تعرض له الأغبري لأكثر من 6 ساعات، وكانت تفاصيل الجريمة واضحة فيه.

كيف مات اليمني عبد الله الأغبري

وأظهر تقرير الطب الشرعي أن الشاب عبد الله الأغبري أصيب بنزيف داخلي حاد في المخ والصدر والبطن نتيجة الضرب العنيف الذي تعرض له والذي استمر قرابة 6 ساعات مما أدى إلى وفاته، بضربه بنحو 88 لكمة و 187 صفعة، بالإضافة إلى استخدام أسلاك كهربائية في جلده، تلقى حوالي 573 جلدة في أماكن مختلفة.

بعض الأقوال الأخرى في قضية الشاب

ونشر عم صاحب المحل أحمد الجراج قصة أخرى عن القضية على حسابه بموقع فيسبوك محاولا الدفاع عن المتهمين، وقال إن المتهمين لاحظوا اختفاء الهواتف في المحل فجأة، ثم تمكنوا من القبض على عبد الله الأغبري متلبساً أثناء قيامه بسرقة هواتف أخرى بالرجوع إلى كاميرات المراقبة، فاحتجزه في غرفة في، وضربه المتجر حتى اعترف بالسرقة، وبعد فترة طلب دخول الحمام، لكن الأمر استغرق الكثير من الوقت، وعندما انتظر فترة طويلة اضطر المتهم إلى كسر باب الحمام ووجده. انتحار، لكن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت كذب القصة، وتعمد المتهم قتل الشاب من خلال الضرب والتعذيب.

كما انتشرت روايات مختلفة عن سبب تعذيبه بهذه الشرح طريقة، الرواية الأكثر شيوعًا أنه تعرض للتعذيب على خلفية اتهامه بالسرقة، لأنه كان يسرق المحل الذي يعمل فيه، ونسخة أخرى تقول إنه اتهم بتصوير فتيات وابتزازهن، وأنه أيضًا كان يبتزهن بهن، الصور والملفات الموجودة على هواتفهم حيث سرق ما كانت عليه أثناء الصيانة، وأن الضرب المبرح كان للدفاع عن شرف الفتيات.

تفاعل الرأي العام بسبب عبد الله الأغبري

وبعد تسريب مقاطع فيديو لكاميرات المراقبة توثق جريمة القتل البشعة، نزل المواطنون إلى شوارع العاصمة اليمنية صنعاء، في مسيرة غاضبة للتعبير عن حزنهم على الشاب، ومطالبة القتلة بالانتقام. هزت الوحشية الرأي العام وأصبحت حديث الشارع اليمني، وأدت إلى حركة مؤسسات وجمعيات حقوقية. اهتمت السلطات بالموضوع منذ اللحظات الأولى، لكن بعد أن ظهرت للضوء وانتشرت مشاهد التعذيب وأصبح موضوع رأي عام.

الحكم الصادر في قضية عبد الله الأغبري

أصدرت محكمة صنعاء حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص على خمسة متهمين هم (عبد الله حسين ناصر، منيف قايد عبد الله، محمد عبد الواحد، وليد سعيد، ودليل شاوي محمد)، بالسجن سنتين للمتهم السادس في القضية القضية، وفصل المتهمين السابع والثامن عن الدعوى، وأصدروا قرارًا بفتح ملف جديد في حقهم من أجل محاكمتهم كمجدفين للعدالة.

قرار إعدام قتلة عبد الله الأغبري

أعدمت محكمة صنعاء في 6 سبتمبر 2022 أربعة متهمين رميا بالرصاص وهم (عبد الله حسين، وليد سعيد، دليل الشعي، محمد عبد الواحد) في قضية القتل العمد للشاب عبد الله العبد الله، الأغبري في آب 2022، بعد تعذيبه لساعات طويلة دون رحمة، نفذت السلطة الحكم أمام مظاهرة شعبية كبيرة وفي ظل إجراءات أمنية مشددة للغاية، وبحضور أهل الضحية والنيابة العامة الشرقية، والعام، سكرتارية، وأوضحت السلطات أن أسرة الشاب الأغبري رفضت العفو عن المجرمين وتمسكت بحق دم الضحية.