هل التكيسات تمنع الحمل وما أسبابها وأعراضها وطرق علاجها، إذ تعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا عند النساء في سن الإنجاب، ويصيب ما يقارب 8-20٪ من النساء، وحوالي 70٪ من مشاكل الخصوبة والإباضة مرتبطة بمشكلة تكيس المبايض، وينتج عن تكيس المبايض اضطراب هرموني في جسم المرأة قد يترافق مع ظهور عدد من الأعراض المختلفة، وفي هذا المقال على ستتم الإجابة حول السؤال المطروح، هل التكيسات تمنع الحمل ، وسيتم الحديث أيضًا كذلك حول أسباب وأعراض مرض تكيس المبايض وبيان طرق تشخيصه وعلاجه.

تكيس المبيض

متلازمة تكيس المبايض هي مشكلة صحية تنشأ من خلل في الهرمونات التناسلية، وهذا الخلل يؤدي إلى مشاكل في المبايض حيث أن المبايض مسؤولة عن إنتاج البويضات كل شهر كجزء من الدورة الشهرية الصحية ولكن بسبب حالة تكيس المبايض لا تنمو بويضات المبيض بشكل صحيح أو لا يتم إرسالها بشكل صحيح أثناء التبويض و 5 إلى 10٪ من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 44 عامًا أو النساء في سن الإنجاب معرضات للإصابة بمرض تكيس المبايض، وتجد معظم النساء أنهن يعانين من هذه المشكلة بين سن العشرين والثلاثين، وهذا يحدث عادة عندما يواجهن مشاكل أثناء الحمل، ولكن مرض تكيس المبايض يمكن أن يحدث لدى المرأة في أي وقت بعد البلوغ، وتواجه النساء من جميع الأجناس خطر الإصابة، ولكن تزداد احتمالية الإصابة إذا زاد الوزن أو كان لدى شخص من أفراد الأسرة المقربين.

هل التكيسات تمنع الحمل

نعم، قد تؤدي الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض في منع حدوث الحمل، إذ تنتج النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض هرمونات ذكورية أكثر من الطبيعي، وهذا الخلل الهرموني يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية وبالتالي صعوبة في الحمل، حيث أنّ ما يقرب من 70٪ إلى 80٪ من النساء المصابات بتكيس المبايض يعانين من مشاكل في الخصوبة، لكن البعض لا يعاني منها على الإطلاق، ويمكن للمرأة أن تحمل باستخدام علاجات الخصوبة التي تعمل على تحسين الإباضة وفقدان الوزن وخفض مستويات السكر في الدم مما يحسن فرص الحمل، ومن بين مشاكل تكيسات المبيض في حالة الحمل تكون النساء أكثر عرضة للولادة المبكرة أو التعرض للإجهاض وارتفاع ضغط الدم وسكري الحمل، لذلك إذا كنت قلقًا بشأن قدرتك على الحمل في المستقبل، فتحدث إلى الطبيب لمناقشة جميع خيارات العلاج المتاحة، بما في ذلك الأدوية لخفض مستويات الأنسولين أو المساعدة في الإباضة كل شهر.

أضرار تكيس المبايض على الحامل

بعد الإجابة حول السؤال التالي، هل التكيسات تمنع الحمل؛ لا بدّ من الحديث حول أضرارها على الحامل والجنين، حيث أنّ النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أكثر عرضة لمضاعفات ومشاكل أكثر أثناء الحمل، إذ أنه من المرجح أن يقضي الأطفال المولودين لأمهات مصابات بمتلازمة تكيس المبايض وقتًا أطول في الحضانة أو وحدات العناية المركزة، ويكونون عرضة لخطر الوفاة قبل الولادة أو أثناءها أو بعدها، ومن الآثار الضارة لمتلازمة تكيّس المبايض على الحمل هي كما يلي

  • الإجهاض يمكن إنهاء الحمل من البداية. المرأة المصابة بتكيس المبايض أكثر عرضة للإجهاض بثلاث مرات من المرأة السليمة.
  • سكري الحمل يصيب هذا النوع من السكري النساء الحوامل فقط ويمكن علاجه، وفي حال السيطرة عليه لا يسبب أي مضاعفات ويختفي في معظم الحالات بعد الولادة ولكن سكري الحمل يصيب الجنين. قد يكون الطفل كبيرًا وتحتاج الأم إلى عملية قيصرية، مما يزيد بدوره من خطر إصابة الطفل بمرض السكري من النوع 2 خلال حياة الطفل.
  • الضغط أثناء الحمل الضغط أثناء الحمل هو ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم بعد الأسبوع العشرين من الحمل ويؤثر على كبد الأم وكليتيها وقلبها، وإذا ترك دون علاج فقد يؤدي إلى تلف الأعضاء واضطرابات، أو قد يسبب تسمم الحمل الذي يستوجب على المرأة إنجاب الطفل قبل الأسبوع 37 من عمر الحمل إذا لزم الأمر، وقد تحتاج الأم إلى عملية قيصرية، مما يزيد من الخطر عليها وعلى الجنين.
  • الولادة المبكرة ولادة الطفل قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، مما يعرض صحة الطفل لمخاطر عديدة.
  • العملية القيصرية من المرجح أن تلد المرأة المصابة بتكيس المبايض بعملية قيصرية أكثر من الولادة المهبلية لأن هناك مشاكل كثيرة أثناء الحمل.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال فترة العلاج يجب على المرأة أن تحرص على عدم الحمل؛ وذلك لأن أكياس المبيض يمكن علاجها بالأشعة أو تنظير البطن، ومن أجل سلامة الجنين يجب تأجيل الحمل.

أسباب متلازمة تكيس المبايض

بعد الإجابة حول السؤال التالي، هل التكيسات تمنع الحمل وبيان أضراها، لابدّ من الحديث حول أسبابها، حيث أنّ السبب الدقيق لمتلازمة المبيض متعدد الكيسات غير معروف، إلاّ أن هناك عددًا من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وأهمها ما يلي

ارتفاع مستويات الأنسولين

الأنسولين هو هرمون ينتجه البنكرياس ويسمح للخلايا باستخدام السكر للحصول على الطاقة. إنتاج الأندروجينات (هرمونات الذكورة)، مما يسبب صعوبات أثناء التبويض (عملية الإطلاق الشهري لبويضة ناضجة من المبيضين. الالتهابات تعاني النساء المصابات بالـ PCOS من التهاب خفيف، مما يحفز المبايض على إنتاج الأندروجين، مما قد يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية.

علم الوراثة

تظهر الأبحاث أن الجينات تلعب دورًا في تطوير متلازمة تكيس المبايض، حيث أن ما يقرب من 20-40 ٪ من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لديهن أم أو أخت مريضة.

السمنة

غالبًا ما تحدث متلازمة تكيس المبايض عند النساء البدينات، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت السمنة تسبب متلازمة تكيس المبايض أو ما إذا كانت هذه الزيادة في الوزن ناتجة عن متلازمة تكيس المبايض، ولكن العديد من النساء ذوات الوزن الطبيعي مصابات أيضًا بمتلازمة تكيّس المبايض، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) قد تؤدي عوامل نمط الحياة التي تؤدي إلى مقاومة الأنسولين إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض مثل قلة الحركة وسوء التغذية، وتجدر الإشارة إلى أن فقدان الوزن غالباً ما يحسن من أعراض مقاومة الأنسولين.

أعراض متلازمة تكيس المبايض

تبدأ بعض النساء في ملاحظة الأعراض حول الدورة الشهرية الأولى، بينما تجد أخريات أنفسهن يعانين من متلازمة تكيس المبايض عندما يجدن صعوبة في الحمل أو إذا لاحظن زيادة كبيرة في الوزن، وأهم أعراض متلازمة تكيس المبايض الأخرى هي كما يلي

  • عدم انتظام الدورة الشهرية تعاني النساء المصابات بهذه المتلازمة من عدم انتظام الدورة الشهرية حيث أن بعض النساء قد يكون لديهن أقل من ثماني دورات شهرية في عام واحد وتنزف الدورة الشهرية بشكل كبير بسبب تراكم بطانة الرحم لفترة أطول من المعتاد نمو الشعر غير المرغوب فيه أكثر من 70٪ من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لديهن شعر زائد في مناطق غير مرغوبة مثل الوجه والظهر والبطن والصدر والحلمات، وهذا النمو المفرط للشعر يسمى الشعرانية.
  • زيادة الوزن تعتبر زيادة الوزن أو صعوبة الحفاظ على وزن طبيعي، خاصة عندما تتركز الدهون حول الخصر، من أعراض متلازمة تكيس المبايض، ويعاني ما يصل إلى 80٪ من النساء المصابات من زيادة الوزن والسمنة.
  • الثعلبة يمكن أن تكون الثعلبة أو ترقق الشعر وتساقطه علامة على مرض تكيس المبايض.
  • سواد الجلد تتشكل البقع الداكنة على الجلد في ثنايا الجسم، مثل العنق أو تحت الإبطين وتحت الثديين، وقد يكون ذلك علامة على مرض تكيس المبايض.
  • الصداع التغيرات الهرمونية يمكن أن تسبب الصداع لدى بعض النساء.
  • حب الشباب تؤدي زيادة مستويات الهرمونات الذكرية إلى أن يصبح الجلد دهنيًا أكثر من المعتاد، مما يؤدي إلى ظهور بثور على الوجه والصدر وأعلى الظهر.
  • علامات البلوغ المبكرة قد تكون الفتيات اللواتي تظهر عليهن علامات البلوغ المبكرة، مثل نمو شعر تحت الإبط أو العانة قبل سن الثامنة، أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة تكيس المبايض فيما بعد.
  • ارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر يمكن أن يشير ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو مرض السكري إلى متلازمة تكيس المبايض
  • نزيف الحيض الغزير حيث تبقى بطانة الرحم صلبة لفترة أطول من دورها الطبيعي، وبالتالي عندما يسفك يتسبب في نزيف أكثر من المعتاد.
  • زيادة نمو الشعر حيث أن أكثر من 70٪ من النساء المصابات بمرض تكيس المبايض لديهن شعر زائد على الوجه والجسم، خاصة على الظهر والبطن والصدر.
  • الصلع الذكوري النمطي حيث يمكن أن يصبح الشعر على فروة الرأس أرق ويتساقط.
  • الصداع لأن التغيرات الهرمونية يمكن أن تسبب الصداع لدى النساء المصابات بمرض تكيس المبايض.
  • زيادة في حجم المبايض يمكن أن ينمو حجم المبايض ويكون لها بصيلات تحيط بالبويضات، ومن ثم يمكن أن يتوقف المبايض عن العمل بشكل طبيعي.

طرق تشخيص تكيس المبايض

يعد فحص متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أمرًا ضروريًا في أي وقت يحدث فيه عدم انتظام في الدورة الشهرية، أي عندما تلاحظ أي تغيرات في أنماط الدورة الشهرية، مثل قلة الانتظام أو عدم انتظامها على الإطلاق، أو غير نمو الشعر الطبيعي، أو أي أعراض أخرى مرتبطة بكيس المبيض. يعتمد التشخيص على ظهور هذه الأعراض، وعلى الرغم من وجود العديد من الاختبارات المعملية التي يمكن للطبيب استخدامها لتحديد السبب المحدد لظهور الأعراض واستبعاد الأسباب الأخرى، وتشمل هذه الاختبارات ما يلي

تحاليل الدم

صممت هذه الاختبارات للتحقق من مستويات عدة هرمونات، وتشمل هذه هرمونات الذكورة مثل هرمون التستوستيرون وديهيدرو إيبياندروستيرون، والجونادوتروبين  التي تتحكم في إنتاج هرمونات المبيض، إذ يمكن أن تساعد هذه الاختبارات الطبيب أيضًا في استبعاد المشاكل الصحية الأخرى عن طريق قياس مستويات الهرمونات المختلفة، مثل هرمونات الغدة الدرقية والغدة الكظرية.

التصوير بالموجات فوق الصوتية

وهي إحدى طرق الكشف الآمنة تمامًا والتي لا تضمن استخدام الإشعاع أو الصبغات، وهذه الموجات تشير إلى وجود أو عدم وجود أكياس في المبايض، وعلى الرغم من أن وجودها قد لا يعني التكرار الحتمي لهذه المتلازمة، ومن الجدير بالذكر أنّ إلّا أنّ الأكياس تظهر لدى مبيض أغلب النساء المصابات، ويمكن القيام بهذا الفحص باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو غيره؛ إذا كان من المحتمل أن تكون المرأة مصابة بسرطان الغدة الكظرية أو المبيض.

طرق علاج متلازمة تكيس المبايض

يهدف علاج متلازمة تكيس المبايض إلى الحد من الأعراض التي تصيب المرأة، ويعتمد عليها فيما إذا كانت تريد الحمل، أو لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض ثانوية مثل أمراض القلب والسكري، وهي

  • حبوب منع الحمل يمكن لحبوب منع الحمل تنظيم الهرمونات ودورة الطمث.
  • أدوية السكري تساعد هذه الأدوية في السيطرة على مرض السكري إذا لزم الأمر.
  • أدوية الخصوبة إذا كان الحمل مرغوباً فيه، فهناك بعض أدوية الخصوبة التي تشمل استخدام عقار كلوميفين clomiphene أو مزيج من عقار كلوميفين والميتفورمين، أو هرمون محفز عن طريق الحقن مثل الهرمون المنبه للجريب والهرمون اللوتيني، ويوصى باستخدام عقار ليتروزول في بعض الحالات.
  • علاجات الخصوبة تشمل هذه العلاجات الإخصاب في المختبر أو التلقيح.
  • الحد من نمو الشعر الزائد لمعالجة مشكلة نمو الشعر غير المرغوب فيه، يمكن القضاء عليه باستخدام السبيرونولاكتون والإيفلوريتين وكذلك الفيناسترايد موصى به للاستخدام، ولكن لا ينصح به للنساء الحوامل، وعند استخدام سبيرونولاكتون موانع الحمل يجب أن تؤخذ الأجهزة اللوحية؛ ويرجع ذلك إلى خطر حدوث عيوب خلقية عند استخدامه أثناء الحمل، كما أنه ممنوع أثناء الرضاعة الطبيعية، وهناك خيار آخر للتخلص من الشعر الزائد وهو الليزر أو العلاج بالهرمونات.
  • الإجراءات الجراحية يمكن أيضًا استخدام الخيارات الجراحية، بما في ذلك ما يلي المبيض؛ أي استئصال للمبيضين أو أحدهما عن طريق جراحة استئصال الرحم، حيث يتم استئصال الرحم كليًا أو جزئيًا.
  • انثقاب المبيض يمكن لأي ثقوب صغيرة في المبايض أن تقلل من إنتاج الأندروجين، ويمكن للعديد من تدابير المنزل ونمط الحياة أن تحدث فرقًا وتقلل من الأعراض، بما في ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، بما في ذلك الخضار والفواكه، وزيادة النشاط البدني والإقلاع عن التدخين، لأن هذا يحافظ على وزن صحي لخفض مستويات الأندروجين وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض. مثل مرض السكري وأمراض القلب.

أنواع تكيسات المبايض

أكياس المبيض من أنواع مختلفة مثل الخراجات الجلدية وأورام بطانة الرحم، ومع ذلك فإنّ الأكياس الوظيفية هي النوع الأكثر شيوعًا، وهناك نوعان من التكيسات الوظيفية

  • الأكياس الجريبية أثناء الدورة الشهرية للمرأة تنمو البويضات بداخل أكياس تسمى الجريبات، وتقع هذه الأكياس داخل المبايض، وفي معظم الحالات تنفجر هذه الأكياس وتحرر البويضة، ولكن إذا لم تتمزق هذه الجريبات وتحرر البويضة، فإنها تستمر بنمو، ويشكل السائل الموجود بداخله كيسًا على المبيض.
  • أكياس الجسم الأصفر حيث يتحلل الجسم الأصفر بعد خروج البويضة، ولكن إذا لم ينفجر الكيس ويتحلل الجسم الأصفر تتشكل سوائل إضافية داخل الكيس، ويؤدي تراكم هذه السوائل إلى تكوين كيس على المبيض وعادة بعد إطلاق البويضة يبدأ الجريب في إنتاج هرمونات الحمل؛ وهي الاستروجين والبروجسترون، وهذا الجريب يسمى الجسم الأصفر، وفي بعض الأحيان عندما لا يذوب الجسم الأصفر، تتراكم سوائل إضافية. يستمر الجسم الأصفر في النمو مكونًا كيسًا على المبيض، وفي معظم الحالات يكون هذا النوع من الكيس الوظيفي غير ضار نظرًا لأنه لا يسبب الألم، فإنه عادة ما يزول من تلقاء نفسه خلال دورتي حيض.
  • كيسات جلدية تسمى هذه الأكياس أيضًا الأورام المسخية. هذا لأنها تحتوي على أنسجة الجسم المختلفة، وعلى سبيل المثال الشعر أو الجلد أو الدهون الأخرى ونادرًا ما تكون سرطانية.
  • كيسات غدية يتكون هذا النوع من الكيسات على سطح المبيض.
  • كيسات بطانة الرحم يعد فرط نمو الأنسجة داخل الرحم أمرًا طبيعيًا، ولكنه في بعض الأحيان يتشكل خارج الرحم ويلتصق بالمبيض، ويشكل كيسًا، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض النساء تعاني من حالة تسمى متلازمة تكيس المبايض، مما يعني احتواء المبيضين على العديد من التكيسات الصغيرة، حيث يتسبب في تضخم المبايض، وفي حالة استمراره دون علاج يمكن أن يسبب العقم.

أسئلة شائعة حول متلازمة تكيس المبايض

كم ضمن الأسئلة الشائعة حول تكيس المبايض في فترة الحمل ما يلي/

هل يمكن أن تؤثر متلازمة تكيس المبايض على الجنين

لسوء الحظ يمكن أن تؤثر آثار متلازمة تكيس المبايض أثناء الحمل على الجنين، مما يزيد من احتمالية حدوث العديد من المضاعفات، بما في ذلك الولادة المبكرة، ومن المرجح أن يموت الأطفال المولودين لأمهات مصابات بمرض تكيس المبايض بعد الولادة بفترة وجيزة أو البقاء لفترة طويلة في الحضانة أو في وحدة العناية المركزة، وتكون فرص إجراء العملية القيصرية أعلى لأن الأطفال عادة ما يكونون أكبر حجمًا وقد تحدث مضاعفات أخرى أثناء المخاض، لذلك إذا كان المرأة تعاني من متلازمة تكيس المبايض؛ فمن المهم التحدث إلى الطبيب لتقليل هذه المخاطر من خلال مراقبة الأعراض ومراقبة جنينك واتخاذ احتياطات إضافية أثناء الحمل لمنع المضاعفات قدر الإمكان.

هل مرض تكيس المبايض مستمر طوال الحياة

عادة يكون الخلل الهرموني المصاحب لهذه الحالات، والأعراض التي تنتج عن ذلك طوال حياة المرأة المصابة، وقد تكون الدورة منتظمة عند بعض النساء مع اقترابهن من سن اليأس، ويجب متابعة النساء المصابات بهذه الحالة عن كثب؛ لأنهم معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري مع تقدمهم في السن.

هل يمكن أن تسبب متلازمة تكيس المبايض الاكتئاب

إنّ النساء المصابات بتكيس المبايض أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب، حيث أظهرت دراسة نشرت في عام 2023 أن 27 إلى 50٪ من المصابات بتكيس المبايض يعانين من الاكتئاب مقارنة بحوالي 19٪ من النساء اللاتي لا يعانين من متلازمة تكيس المبايض.

هل يمكن منع مرض تكيس المبايض

لسوء الحظ لا توجد شرح طريقة للوقاية من متلازمة تكيس المبايض، ولكن تناول الطعام بشكل جيد والحفاظ على وزن صحي يمكن أن يساعد في منع المضاعفات المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب المختلفة.

هل متلازمة تكيس المبايض مرتبطة بمشاكل صحية أخرى

نعم، حيث أظهرت الأبحاث والدراسات أنّ حالات متلازمة تكيس المبايض مرتبطة بالمشكلات الصحية التالية/

  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • الاكتئاب والقلق.
  • سرطان بطانة الرحم.

ما هي أهم النصائح للحامل المصابة بمتلازمة تكيس المبايض

هناك عدد من الإرشادات والنصائح التي يجب على المرأة الحامل أو المرأة التي ترغب في الحمل والتي تعاني من تكيس المبايض اتباعها لتسهيل الحمل وتقليل حدوث المضاعفات خلال فترة الحمل، ومن أبرزها ما يلي

  • اتباع تعليمات الطبيب بشأن الأدوية، كذلك حول تغيير نمط الحياة والتعليمات الأخرى.
  • القيام بالتمارين المناسبة بانتظام مع ضرورة استشارة الطبيب حول طبيعة التمرين المناسب أثناء الحمل.
  • التخلص من السمنة والوزن الزائد والحفاظ على وزن صحي للجسم.
  • السيطرة على مرض السكري والأمراض الأخرى.
  • تجنب النشاط الشاق، ومنح الجسم الراحة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، واحصل على قسط كافٍ من النوم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • أثناء اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والذي بدوره يمكن أن يساعد في الحفاظ على وزن صحي وتعزيز تنظيم الأنسولين، ويوصى بإجراء بعض التغييرات الغذائية، والتي قد تشمل تناول المزيد من الإفطار وتناول وجبة العشاء بكمية أقل.
  • أضف المزيد من الخضروات والأطعمة الغنية بالبروتين.
  • التركيز على تناول الكربوهيدرات مثل الحبوب الكاملة، كذلك محاولة الجمع بين البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية مثل الأفوكادو  والمكسرات وزيت الزيتون لإبطاء ارتفاع السكر.