في المملكة العربية السعودية يُتعارف على تقسيم الصيف والفترات التي تمر بها البلاد من حيث الحالة الجولة إلى أسماء معينة  وهذه الأسماء لكل منها طبيعتها من حيث الحرارة أو البرودة أو غير ذلك، ولهذا كانت الكثير من المواقع تهتم بهذا الشأن، كما أن هناك من الفلكيين من يحددون بداية كل مرحلة من هذه المراحل، وفي وسط ذلك يجيبون عن بدايتها ونهايتها، ومن هذه المراحل الإجابة عن السؤال الهام متى دخول المرزم 1441، وهذه الإجابة تعتبر من الإجابات التي يطرب لها الكثيرون، وينشغل بها من لديه مصالح تعمد بشكل أساسي على الحرارة، أو أن الحرارة تؤثر فيها بشكل كبير، ولهذا  لا بد من تحديد بداية هذا المزرم وكذلك تحديد النهاية الخاصة به.

المرزم في السعودية

متى دخول المرزم 1441 قبل ذلك لابد من الحديث عن المزرم يعد المزرم مصطلح يطلق على أحدى فترات فصل الصيف في المملكة العربية السعودية، وهو يعتبر ثاني احر المواسم في المملكة ضمن فصل الصيف وهي الجوزاء والمزرم والكليبين، ويعتبر المزرم نجماً من أحر النجوم ويهتم كثيراً به المنشغلون بالحالة الجوية في المملكة العربية السعودية، فهو يدخل من آخر القيظ وأول القدحة، وعند دخول موسم نجم سهيل تبدأ الحرارة بالانخفاض تدريجياً حتى تصل إلى حد معتدل، ولهذا يعتبر هذا الموسم من المواسم التي يعتني بها السعوديون لتجفيف التمور لديهم، وهذا ما يدفعهم لمعرفة مواعيد هذا الموسم المشهور، ولهذا يرى العارفون بالأفلاك أن نجم المزرم رابع ألم نجوم السماء بعد القمر والشمس والزهرة، وفي هذا المزرم الذي يطلق عليه في كل منطقة تسميه، ينضج التمر، ويستخرج اللؤلؤ من البحر، وتخرج الأفاعي من أماكنها بكثرة لشدة الحر.

دخول المرزم 1441 وخروجه في السعودية

يقول الدكتور خالد الزعاق المتابع لمرصد بريدة الفلكي بأن 25 يوليو من هذا الشهر الجاري لعام 2020م، هو أول أيام موسم المزرم في المملكة العربية السعودية وأنه ومدته 13 يوماً منذ بدايته، ويتهيأ من يعملون في التمور إلى نضجها، ويبتعد الزارعون عن الزراعة فيها، كما يحرص من لديهم البهائم على سقياها بالماء، وكذلك من يهتمون باللؤلؤ والأصداف في البحر على تجهيز أنفسهم لأن جزر البحر يتيح لهم التنقيب عنها بسهولة كبيرة، وهذه كلها من القرائن الدالة على هذا الموسم الهام في المملكة العربية السعودية والذي يعتبر من أهم المواسم.

الجواب على السؤال الهام متى دخول المرزم 1441 من الأجوبة الفلكية الهامة لمن يتابع الأمر في المملكة العربية السعودية لذلك كانت الكتابة عن المزرم وغيره من المواسم الخاصة بالنجوم والأفلاك مما له قيمة كبيرة، وفي النهاية يتذكر المسلم في مثل هذه المواسم شديدة الحر جهنم وحالها ويستعيذ بالله على الدوام منها ويتمنى أن يجنبه الله إياها لأن الله رحيم بالعباد حب من يفر إليه.