جعل الإسلام العبادة بمواقيت معينة ومن بينها الصلاة ومنها صلاة العيد ولهذا قال الله تعالى تعالى ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي محددة في أوقات معلومة لا يجوز أداء الصلاة بعيدا عن هذه الأوقات التي بينها الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم، ولذلك كان أبناء المملكة العربية السعودية أو بلاد الحرمين مهبط الوحي، يحبون أن يحددوا الأوقات الخاصة بكل صلاة وفق الإمساكية ومن بينها صلاة عيد الأضحى المبارك لهذا العيد، ولهذا كان السؤال الهام وقت صلاة العيد في الرياض 1441 متى ، وهذا ما يجعل الكثير من المسلمين يجهزون أنفسهم لأداء هذه الصلاة الطيبة المباركة والقيام بها أيما قيام وفضل الله واسع.

عيد الأضحى في المملكة العربية السعودية

في العاشر من ذي الحجة من كل عام يشهد المسلمون عيد الأضحى المبارك وأيام التشريق، وهذ العيد في هذا العام في المملكة العربية السعودية يختلف عن الأيام السالفة في الأعوام الماضية وذلك لأن البلاد دخلها فايروس كورونا المعدي وصار البحث عن كل سبيل للنجاة هو الأهم عند الدولة التي أعلنت خطتها “نعود بحذر” حتى إن موسم الحج لهذا العام يشهده فقط 10 آلاف حاج بينما، كان في العام الماضي يحج البيت 2مليون ونصف المليون من الحجاج من جميع أنحاء العالم، ولهذا كان الأمر عظيم للغاية، ولهذا يسبق نحر الأضاحي صلاة العيد فمتى وقتها (والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون* لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين)، قال تعالى “فصل لربك وانحر”.

وقت صلاة العيد في الرياض 1441

أكدت وزارة الأوقاف في المملكة العربية السعودية أن صلاة عيد الأضحى المبارك تبدأ في تمام الساعة الخامسة والعشرون دقيقة 5:20 صباحا في الرياض والساعة الخامسة والتسعة وخمسين دقيقة 5:59 في مكة المكرمة، وهذه المواقيت من المواقيت الهامة للغاية عند المسلمين لأنهم يحضرون شعيرة عظيمة، فعن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: (كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته)متفق عليه، وهذا من الأمور الهامة والمميزة الخاصة بهذا العيد مع عيد الفطر.

إن شعائر الله تعالى الأولى بالمسلم أن يحرص عليها لأن تعظيمها دلالة على محبة الله تعالى والرضى به، قال الله تعالى ” ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب” ولهذا كانت الأحاديث عن الأعمال الصالحة والأيام الطيبة مما يرتبط بالإنسان المسلم ويحتاج إليه في كل حين وعلى الداوم ومن ذلك عيد الأضحى المبارك.